16°القدس
16°رام الله
16°الخليل
20°غزة
16° القدس
رام الله16°
الخليل16°
غزة20°
الجمعة 14 مايو 2021
4.34جنيه إسترليني
4.97دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.8يورو
3.52دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.34
دينار أردني4.97
جنيه مصري0.22
يورو3.8
دولار أمريكي3.52

عدد الإصابات بكورونا يقترب من عشرين مليونا في الهند

اقترب العدد الإجمالي للإصابات بفيروس كورونا في الهند من 20 مليونا الاثنين، فيما ما زالت المستشفيات مكتظة على الرغم من تدفّق المساعدات الدولية، في وقت بدأت فرنسا واليونان تخفّفان القيود الصحية بحذر.

وبحسب البيانات الأخيرة التي نشرتها وزارة الصحة الهندية، سجلت البلاد في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة 370 ألف إصابة جديدة وأكثر من 3400 وفاة.

بذلك، ارتفع عدد الإصابات الى 19,9 مليونًا، وعدد الوفيات الى 219 ألفا.

وعلى الرغم من أن هذه الحصيلة مرتفعة جدا غير أنها تعد بالنظر إلى عدد السكان أقل من حصيلة البرازيل أو الولايات المتحدة.

وتوالى وصول المساعدات خلال نهاية الأسبوع الماضي من اكثر من أربعين دولة، بينها فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة. وانطلقت الاثنين طائرة محملة بالمساعدات من قطر.

وتشمل المساعدات خصوصا مصانع لتصنيع الأكسجين وأجهزة تنفس.

وقال السفير الألماني في الهند فالتر ج. ليندنر "الناس يموتون في المستشفيات، لأنه لم يعد لديهم أكسجين. أحيانا يموتون في سياراتهم".

ووعدت بريطانيا بإرسال ألف جهاز تنفس إضافية الى البلد الذي يبلغ عدد سكانه 1,3 مليار نسمة.

وفتحت الهند السبت مجال التلقيح ضد كوفيد-19 أمام مجمل سكانها البالغين، أي حوالى 600 مليون شخص. لكن ولايات عدّة بينها ماهاراشترا ونيودلهي، وهي من بين الولايات الأكثر تضرراً، تعاني من نقص اللقاحات.

- تمديد الإغلاق في نيودلهي -

وسعياً إلى تخفيف الضغط على الخدمات الصحية، قرّرت السلطات الهندية تمديد الإغلاق أسبوعاً في نيودلهي التي يبلغ عدد سكانها عشرين مليوناً. وكانت نهاية الإغلاق مرتقبة الإثنين.

وأغلقت باكستان، جارة الهند، حدودها البرية مع أفغانستان وإيران، وستعلّق الأربعاء ولمدة أسبوعين ثمانين في المئة من رحلاتها الجوية الدولية قبل عيد الفطر الذي يصادف قرابة 13 أيار/مايو، وهي مناسبة تشهد عادة تجمعات وتنقلات كبرى في البلاد.

وتواجه باكستان موجة ثالثة من الوباء الذي سجل حتى الآن حوالى 800 ألف إصابة بينها 18 ألف وفاة.

وتسبّب فيروس كورونا بوفاة 3,2 ملايين شخص في العالم منذ نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، من أصل أكثر من 152 مليون إصابة مثبّتة، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس الأحد.

في البرازيل التي لم تباشر حملات التلقيح بعد، سجّلت 1202 وفاة السبت.

وأحصت الدولة التي يسكنها ما يناهز 212 مليون نسمة، ما لا يقل عن 406 آلاف و437 وفاة، ما يجعلها ثاني أكبر المتضررين من جرّاء الوباء بعد الولايات المتحدة حيث تزيد حصيلة الذين فارقوا الحياة بسبب كوفيد على 577 ألفا.

- عودة الى الحياة الطبيعية -

وتأمل أوروبا والولايات المتحدة بالعودة الى الحياة الطبيعية ووقف تدابير الإغلاق والقيود خلال الصيف بفضل الإسراع في حملات التلقيح.

فقد بدأت فرنسا الاثنين تخفيف تدابيرها مع إنهاء القيود على التنقلات والعودة الجزئية لتلاميذ الصفوف المتوسطة والثانوية إلى المدارس، على خلفية تراجع بطيء في عدد الحالات التي تستدعي الدخول إلى المستشفى.

وسيقسم التلامذة دواماتهم بين المدرسة والتعلّم عن بعد.

وقال الطالب مونيز نيتو في القسم الثانوي في باريس "الحضور أفضل من التعلّم عن بعد. أتمكن من المتابعة، وأرى الأساتذة... أشعر أن لدي حافز أكبر. عبر الإنترنت، أكون في غرفتي، والسرير، ما يعطي رغبة كبيرة بالنوم".

تشكل العودة الى المدراس المرحلة الأولى من أربع مراحل في خطة إنهاء تدابير الإغلاق التي أعلنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وتبدأ المرحلة الثانية في 19 أيار/ مايو مع إعادة فتح جزئية للمحال التجارية وقاعات السينما والمتاحف والمسارح والمطاعم.

لكن الجسم الطبي يدعو الفرنسيين الى عدم التراخي في إجراءات الوقاية، في حين ما زال 5600 شخص في العناية الفائقة بسبب كوفيد في المستشفيات الأحد.

في اليونان، ومع بدء الموسم السياحي، فُتحت الباحات الخارجية للمطاعم والمقاهي الاثنين بعد ستة أشهر من الإغلاق.

سرّعت اليونان حملة التلقيح خلال الأيام الأخيرة، واعدة بأن يحل قريبا موعد البالغين ثلاثين عاما لتلقي الطعم. وتلقى أكثر من ثلاثة ملايين شخص اللقاح في البلد الذي يبلغ عدد سكانه 11 مليونا.

وأعلن الاثنين التحالف العالمي للقاحات والتحصين "غافي" المشرف على برنامج "كوفاكس" الدولي أنه تم التوقيع على اتفاق لشراء 500 مليون جرعة من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 التي تنتجها شركة موديرنا.

وتحصل الدول الفقيرة، بموجب هذه الآلية، على لقاحات مجانا.

في لوس أنجليس، شارك الأمير البريطاني هاري مع عدد من نجوم البوب بينهم جنيفر لوبيز في حفلة موسيقية الأحد للحض على تسريع حملات التلقيح وتوسيعها عالمياً، معرباً عن دعمه للهند في مواجهة موجة الوباء التي تجتاحها.

وتمّ خلال الحفل جمع 53 مليون دولار لشراء لقاحات للبلدان الفقيرة.

وقال هاري في كلمة ألقاها إن "الفيروس لا يحترم الحدود، والحصول على اللقاح ينبغي ألا تحدده الجغرافيا".

المصدر: فلسطين الآن