22.72°القدس
22.44°رام الله
21.36°الخليل
27.98°غزة
22.72° القدس
رام الله22.44°
الخليل21.36°
غزة27.98°
الخميس 20 اغسطس 2026
4.05جنيه إسترليني
4.2دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.47يورو
2.98دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.05
دينار أردني4.2
جنيه مصري0.06
يورو3.47
دولار أمريكي2.98

انتقدت تعامل حكومة الاحتلال معها..

هآرتس: لا يوجد ضد غزة لقاح والحل الوحيد تعرفه حكومة "بينيت"

ترجمة خاصة - فلسطين الآن

تتعرض حكومة الاحتلال الإسرائيلي، برئاسة نفتالي بينيت، إلى انتقادات شديدة حول طبيعة تعاملها مع قطاع غزة.

ويرى أصحاب التقدير الأمني في "إسرائيل"، إضافة للمحللين والخبراء، أن حكومة "بينيت" تسير بالاتجاه الخاطئ في تعاملها مع الأوضاع في قطاع غزة، والتي تكون نتائجها إحراج أكبر لحكومتهم، وآخرها ما حدث للجندي "برئيل شموئيلي" على حدود غزة.

وقال الكاتب "تسيفي برئيل"، في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية وترجمته وكالة "فلسطين الآن": "غزة ليست وباء عالمياً، ولا يوجد ضد غزة لقاح، وأي عرض آخر للوضع يعد كاذباً".

وأضاف برئيل: "إن الضجة الكبيرة التي أثارها رئيس الحكومة عندما أخطأ ذكر اسم قناص حرس الحدود، برئيل حداريا شموئيلي، نجحت في التعتيم على الفشل العسكري الأكثر خطورة منها، وهو المسؤولية عن وضع شموئيلي في موقف غير محتمل".

وتابع: "كالعادة، سيستخلص الجيش الدروس ويستوعبها ويستعد لكل السيناريوهات باستثناء المفاجأة والإخفاق. لم يكن على بينيت أن يخطئ في اسم الجندي، وكان على الجيش أن يفهم مسبقاً وليس بأثر رجعي، طبيعة الشرك الذي كان ينتظر شموئيلي. ولكن هذين الحادثين، خصوصاً عاصفة الغبار التي ثارت في وسائل الإعلام، تشير إلى سيطرة على وعي كاذب على الجمهور الإسرائيلي".

وأشار "برئيل"، إلى أن "حسب هذا الفهم، فإن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة هو حرب مقدسة وأساس حيوي لوجودنا. من هنا، فإن أي خرق للمعادلة، سواء كان ببالون متفجر أو إصابة جندي أو إحراق حقل، هو تهديد وجودي. وكل تنازل أو ضبط للنفس، بالأحرى الامتناع عن الرد، ليس أقل من هزيمة وضعف وامتحان نهائي على قدرة الدولة على الدفاع عن حياة مواطنيها".

ولفت إلى أن "إسرائيل قامت بمصادرة إرسالية بوزن 23 طناً من الشوكولاتة بذريعة أنها تساعد حماس على خلق مصدر دخل يتجاوز العقوبات"، مبينا أن "تشويه الوعي هذا يتغذى على سيناريوهات رعب، إلى درجة أن أي تصريح أو أي اقتراح لإعادة فحص السياسة تجاه غزة وإقامة ميناء أو مطار أو زيادة عدد العمال في إسرائيل، يعتبر مؤامرة هدفها تصفية الدولة. هذا هو جوهر الخداع الذي يدفع ثمنه عشرات آلاف الإسرائيليين الذين يعيشون في غلاف غزة. هم الذين يتحملون عبء تطوير معادلة الردع الكاذبة".

واعتبر أنه "ربما يكمن العلاج الأكثر نجاعة لهذا المرض المزمن في وصفة طبية كتبتها الوزيرة اييلت شكيد (قبل اعتذارها) بشأن كورونا: “اتخذنا قراراً غير سهل، قراراً استراتيجياً للعيش مع كورونا مع الإدراك بوجود لقاح. علينا معرفة كيفية استيعاب مرضى في حالة صعبة ووفيات، لأن هذه هي طبيعة الوباء، والناس يموتون في حالة الوباء”.

وختم: "لكن مصطلح حرب هو جزء من التضليل أيضاً. إسرائيل أجرت وتجري مفاوضات مع حماس، وتؤخر إعادة إعمار القطاع من أجل إعادة جثامين الجنود والمفقودين، ليس لأسباب أمنية. بينيت نفسه أوضح بأنه سيوافق على إعادة إعمار القطاع مقابل امتناع حماس عن زيادة قوتها العسكرية، أي أن الحصار بحد ذاته لم ينجح ولن ينجح في كبح قوة حماس. علينا انتظار وزير، أو وزيرة، يتجرأ على قول ذلك بدون ملحق اعتذار".

المصدر: فلسطين الآن