حاول مستوطن، مساء اليوم الجمعة، دهس شاب ووالده على حاجز حوارة جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، أن مستوطنا حاول دهس المواطنين بالقرب من حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس، أثناء عملهم على بسطة خاصة بهم.
وأوضحت مصادر محلية أن المستوطن حاول دهس الشاب ووالده، إلا أنهما تمكنا من النجاة في حين تحطمت البسطة بكافة محتوياتها.
وحاجز حوارة العسكري عبارة عن نقطة تفتيش رئيسية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي عند أحد مخارج نابلس الأربعة، ويقع في الجنوب من المدينة.
وبات حاجز "حوارة" العسكري، مكاناً معروفاً لإذلال المواطنين الفلسطينيين، وامتهان كرامتهم على أيدي قوات الاحتلال ومستوطنيه الذين باتوا يتجمعوا على الحاجز وينطلقون في أعمال إرهابهم في المنطقة.
وكان يطلق على حاجز "حوارة"، "الحاجز الذي لا يمر منه أحد إلا بالموت"، كنايةً عما يعانيه المواطنون من إذلال ومعاناة عند مرورهم، حتى أضحى واحداً من تلك الحواجز، التي تحاك فيها قصص من واقع الحياة الصعبة والمريرة.
ويوجد في الضفة الغربية أكثر من 700 حاجز عسكري ما بين الثابت والطيار، يعيق حركة المواطنين وينغص حياة المسافرين عبرها.
وتحولت حواجز الاحتلال بكافة أشكالها إلى مصائد يتلقف خلالها جنود الاحتلال المواطنين من خلال الاعتقال والاستجواب والإذلال.
كما شهدت الحواجز الاحتلالية العشرات من حالات الإعدام بحق الفلسطينيين، ولا سيما خلال السنوات الخمس الأخيرة، وفق معطيات فلسطينية.
