قرر الأسرى الإداريون في سجن "عوفر"، إرجاع وجبات الطعام يوم غد الأربعاء، تعبيرًا عن رفضهم للاعتقال الإداري.
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني أن الأسرى كافة في سجن عوفر سيرجعون وجبات الطعام دعماً لزملائهم المعتقلين الإداريين.
ونقلا عن الحركة الأسيرة والأسرى في سجن عوفر فإن هذه الخطوة تأتي في سياق خطة عمل ستشمل كل السجون، امتدادًا لقرار مقاطعة محاكم الاحتلال المتواصلة منذ 32 يوما.
وأعلن نحو ٥٠٠ أسير إداري عن خطواتهم الاحتجاجية في اليوم الأول من عام 2022 الجديد، والتي تتمثل بإعلان المقاطعة الشاملة والنهائية وغير المسبوقة لكل إجراءات قضاء الاحتلال المتعلقة بالاعتقال الإداري (مراجعة قضائية، استئناف، عليا).
ويطالب الأسرى الإداريون بالتحرك على كافة المستويات لدعم خطوتهم ورفع الظلم الواقع عليهم.
ودعت لجنة الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال بالتعاون مع مؤسسات الأسرى، للمشاركة في حملة التضامن الواسعة معهم، وذلك يوم الثلاثاء القادم 1 فبراير 2022 في تمام الساعة العاشرة والنصف صباحًا، أمام مقرات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المدن الرئيسية.
وكان قد دعا القيادي في حركة حماس، رأفت ناصيف، نشطاء ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، إلى المساهمة في نصرة الأسرى في سجون الاحتلال ودعم خطواتهم النضالية.
وحث ناصيف النشطاء على التفاعل مع حملة تغريد إلكترونية ستطلقها مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى، يومي الاثنين 31 يناير الجاري، والجمعة 3 فبراير القادم، تحت هاشتاق "قرارنا حرية"، دعما للأسرى.
وشدد ناصيف على أن الأسرى بحاجة ماسة لدعم خطواتهم النضالية لا سيما وهم يواجهون سياسة الاعتقال الإداري، وكذلك المرضى مثل ناصر أبو حميد والمتواجدين في معتقل الرملة.
وحث أيضا على دعمهم في مواجهة سياسة الإهمال الطبي خاصة في هذه الأيام حيث الانتشار المتسارع لعدوى كورونا في صفوفهم.
وتشكل سياسة الاعتقال الإداري، إحدى أبرز السياسات التي يستخدمها الاحتلال بحق الفلسطينيين، ويستهدف من خلالها الفاعلين والمؤثرين على كافة المستويات، بهدف تقويض أي حالة للنهوض بالمجتمع الفلسطيني.
وتتذرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأن المعتقلين الإداريين لهم ملفات سرية لا يمكن الكشف عنها مطلقا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجهة إليه.
ولطالما دخل الأسرى الفلسطينيون في سلسلة من معارك الأمعاء الخاوية من أجل دفع سلطات الاحتلال لوقف استخدام هذه السياسة الجائرة بحقهم.
ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال حوالي ٤٦٠٠ بينهم ٣٤ أسيرة و١٦٠ طفلا و٥٠٠ إداري منهم تسعة نواب، و٦٠٠مريض منهم أربعة يعانون السرطان و١٤ آخرين يعانو
