28.91°القدس
28.36°رام الله
28.52°الخليل
34.38°غزة
28.91° القدس
رام الله28.36°
الخليل28.52°
غزة34.38°
الثلاثاء 05 يوليو 2022
4.24جنيه إسترليني
4.94دينار أردني
0.19جنيه مصري
3.65يورو
3.5دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.24
دينار أردني4.94
جنيه مصري0.19
يورو3.65
دولار أمريكي3.5

بالصور: اكتشاف أثري في خانيونس يعود لـ 4500 عام

أعلنت وزارة السياحة والآثار في غزة، اليوم الثلاثاء، العثور على تمثال يعود 4500 عام من الفترة الكنعانية يدعى "عناة" وهو إله الحب والجمال عند الكنعانيين. 

وأوضح جمال أبو ريدة مدير عام الآثار والتراث الثقافي بوزارة السياحة والآثار بغزة، أن: "اسم التمثال عناة ويعود لـ 4500 عام مضت خلال فترة الحكم الكنعاني لفلسطين وهو إله الحب والجمال، وهو أحد اللقى الأثرية الذي تم العثور عليها في السنوات الأخيرة". 

وأكد أبو ريدة أن: "المنطقة التي عثر فيها على التمثال ليست مملوكة لوزارة السياحة والآثار، حيث أن الوزارة قامت بزيارة المكان وإعداد تقرير فني وعملية مسح للمكان لمعرفة المزيد عن هذه المنطقة؛ لأن العثور على هذا التمثال قد يكون مقدمة للعثور على مواقع أثرية ". 

واستطرد: "لحتى هذه اللحظة لم يتم العثور على أي جديد في المكان الذي تم فيه العثور على التمثال "عناة"". 

وقال مدير عام الآثار والتراث الثقافي بوزارة السياحة والآثار إن:" من دلالات وجود هذا التمثال أن أرض فلسطين وقطاع غزة على وجه الخصوص مرت عليها العديد من الحضارات الإنسانية سواء كانت كنعانية أو رومانية أو بيزنطية أو إسلامية وغيرها من الحضارات الإنسانية والتي تبطل الزعم "الصهيوني بأن أرض فلسطين "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"". 

وعثر على التمثال المكتشف، أمس، الإثنين أحد المواطنين أثناء فلاحته لأرضه، بمنطقة الشيخ حمودة بخانيونس بالقرب من القرارة.

وبحسب وزارة السياحة والآثار في غزة، فإن هذا التمثال الكنعاني يعود للمعبودة الكنعانية "عناة" وهي آلهة الحب والجمال والحرب، حسب الميثولوجيا والعقيدة الكنعانية ،وتلقب بالمنتصرة والسعيدة ويعود تاريخه إلى 2500 سنة قبل الميلاد .   

وعن اكتشاف لقى أثرية جديدة في قطاع غزة، ذكر أبو ريدة أنه تم قبل شهرين العثور على مقبرة رومانية غرب مدينة جباليا في أرض المحاربين القدامى، حيث تم العثور على ما يقارب 50 قبرًا مختلفة الأحجام، والتي لها دلالات تكشف عادات وتقاليد الرومان في الجنائز ودفن موتاهم، فكل قبر يختلف في شكله ومضمونه عن القبر الآخر. 

وعن تهريب وسرقة الآثار والتجارة بها، أكد أبو ريدة أن جزءًا من دور الوزارة هو ملاحقة أي أعمال بيع أو شراء أو تهريب للُّقى الأثرية سواء داخل قطاع غزة أو خارج قطاع غزة. 

وأشار أبو ريدة إلى أن أن المباحث العامة نجحت في الأعوام الأخيرة في ملاحقة المهربين وملاحقة أعمال البيع والشراء حتى داخل قطاع غزة، حيث تم مصادرة آلاف اللُّقى الأثرية التي تم الاحتفاظ بها داخل متحف قصر الباشا الأثري. 

واختتم أبو ريدة أن "كل الآثار مهمة لنا كفلسطينيين، ولا نفاضل بين لقى أثرية وأخرى وكل ما يتم العثور عليه في باطن الأرض مهم لنا كوزارة؛ لأنه يجذر وجودنا على هذه الأرض ويبطل الزعم الصهيوني بأن أرض فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض، وهذه اللقى الأثرية فاتحة للمزيد من الأبحاث والدراسات لمعرفة عادات وتقاليد الحضارات الإنسانية التي تعاقبت على حكم فلسطين". 

3911190618.jpg
3911190617.jpg
3911190614.jpg
3911190615.jpg
9999170673.jpg
 

 

المصدر: فلسطين الآن