23.92°القدس
23.47°رام الله
23.52°الخليل
29.38°غزة
23.92° القدس
رام الله23.47°
الخليل23.52°
غزة29.38°
الجمعة 01 يوليو 2022
4.26جنيه إسترليني
4.94دينار أردني
0.19جنيه مصري
3.67يورو
3.5دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.26
دينار أردني4.94
جنيه مصري0.19
يورو3.67
دولار أمريكي3.5

الفصائل بغزة: الوحدة ضرورية والمقاومة جاهزة للرد على أي عدوان

غزة - فلسطين الآن

قالت فصائل وقوى وطنية وإسلامية في قطاع غزة الخميس، إن الوحدة الوطنية ضرورية لاستعادة الحقوق ودحر الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين أن المقاومة جاهزة للرد على أي حماقة أو عدوان إسرائيلي.

جاء ذلك خلال حفل إفطار جماعي لعوائل شهداء معركة "سيف القدس" نظمته اللجنة الفلسطينية ليوم القدس العالمي بمدينة غزة، بمشاركة ممثلين عن الفصائل ووجهاء ومخاتير.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس روحي مشتهى: "نلتقي اليوم مع عوائل الشهداء لنحي يوم القدس العالمي اليوم في ظلال معركة سيف القدس في حضرتهم".

ووجه مشتهى التحية للأسرى، مؤكدًا أن شعبنا لن ينساهم ولم يغفل عنهم لحظة، مجددًا العهد والوفاء بأن حركته لن تكل ولن تمل سعيًا في تحريرهم وعودتهم لبيوتهم سعداء كرماء.

وأوضح أن الإمام الخميني دعًا مبكرًا الأمة إلى تصحيح البوصلة حين دعا إلى يوم القدس العالمي لأنها القضية الأساسية الجامعة، مؤكدًا أن صدى معركة "سيف القدس" شمل كل فلسطين ولا سيما في الضفة والقدس والداخل المحتل.

وأكد مشتهى أن الحل لا يكون إلا بوحدتنا وعلينا الالتزام بخيار المقاومة لاستعادة الحقوق وتحرير الأرض، مشيرًا إلى أن ما تحقق في عام بمعركة سيف القدس لم يتحقق على مدى سنوات طويلة.

وقال: "أكثر ما يخشاه العدو هو وحدة الفلسطينيين وهو ما يجب تحقيقه، وإن غزة جاهزة في كل مكان وزمان بكل خياراتها لإسناد الشعب الفلسطيني بدءاً من القدس".

وبيّن مشتهى أن أبناء الداخل الفلسطيني المحتل باتوا الرقم الصعب أمام الاحتلال ويجب أن تكون لهم بصمتهم.

وذكر أن هناك حكومات عربية سعت إلى إنهاء القضية الفلسطينية؛ لكنها تجرعت المر مراراً ولم تفهم الدرس بعد، قائلاً "لا بد لها أن تعيد النظر في حساباتها رغم أنه لا يمكن الرهان عليها وإنما على شعوبها".

وقال: "نقول للشعوب العربية والإسلامية إنه لا تنقصنا الإرادة والقوة والعزيمة لكن المطلوب منكم هو الدعم بالسلاح أو المال أو غيرهما".

وختم: "على العدو أن يعلم أنه أخذ فرصته طويلاً وبات واضحًا أن هذا الكيان جمع أسباب فنائه والفرصة ضيقة أمامه وعليه الرحيل، سيرى ما لم يتخيله في حال ارتكب أي حماقة والمقاومة جاهزة في كل الساحات".

بدوره، أوضح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة أن يوم القدس الذي اختاره الإمام الخميني هذا العام يأتي متزامنًا مع الذكرى السنوية الأولى لمعركة سيف القدس.

وقال النخالة في كلمته: "يوم القدس يأتي ليذكرنا جميعًا بطبيعة العدو الذي نقاتله، وبخطر المشروع الصهيوني الذي نواجه".

وأكد أن شعبنا ما زال يواجه ويتصدى ويثبت بإرادته الحية أننا لن ننكسر ولن نستسلم، وسنبقى نقاوم وإما نحن وإما هم في هذه البلاد، ولن نتركهم يجعلون منا عبيدًا في بلادنا".

وأشار إلى أنه يتم تهيئة كل المناخات السياسية والرسمية والشعبية والوجدانية والعاطفية والعملية لتحقيق الهدف المركزي، وهو تصفية القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن قوى المقاومة تزداد يقينًا بالنصر ويشتد عودها.

وأكد النخالة أن الضغوط الاقتصادية الإسرائيلية، والتهديد بإغلاق المعابر، إلا أحد مظاهرها، وهذا ما يتحدث به الاحتلال صراحة على لسان قادته العسكريين والسياسيين.

وقال: "القدس هي عنوان هويتنا وديننا وتاريخنا، ودونها أرواحنا. وعليه، يجب الجهاد والقتال لتحريرها من الاحتلال الصهيوني".

وشدد على ضرورة أن يواجه شعبنا تدنيس اليهود اليومي للمسجد الأقصى؛ "يجب أن نقاومه بكل ما نملك من قوة، وأن يبقى حافزًا ومحركًا لطاقات شعبنا ونضالاته على كل المستويات".

وأكد النخالة أن وحدة شعبنا بكافة أماكن تواجده أساس انتصارنا في معركتنا مع الاحتلال، وأن الحفاظ عليها أولوية قصوى، ويجب أن نسعى جميعًا لحمايتها وتعزيزها.

وذكر أن "وحدة قوى المقاومة العربية والإسلامية بمواجهة المشروع الصهيوني، والتعاون والتكامل معها إلى أبعد مدى ممكن، ركيزة مهمة للانتصار عليه".

وشدد النخالة على أهمية وحدة قوى المقاومة، داعيًا للتوافق على برنامج كفاحي ثابت وواضح سيكون ضمانة أكيدة لوحدة الفعل سياسيًّا وعسكريًّا.

بدوره، أكد قائد الحرس الثوري اللواء حسين سلامي أن أحداث الساحة الفلسطينية الأخيرة بينت حجم وحشية الكيان وقوة المقاومة الباسلة، موضحًا أن "عناصر المقاومة حولوا الأمة إلى أمة صامدة ومقتدرة ومغيرة للمعادلات وميزان القوى في المنطقة".

وأوضح سلامي أن الأحداث أثبتت أن كل مفاوضات التسوية مثل كامب ديفيد وأوسلو وشرم الشيخ وغيرها لم ولن تؤدي أبداً إلى تحرير فلسطين.

وأشار إلى أن "كل اتفاقيات التسوية التي سعى اليها رؤساء أميركيون وأولمرت ونتنياهو وشامير ورابين وصولًا إلى صفقة القرن لم تكن سوى خدعة".

وأضاف "اتفاقيات التسوية هي مؤامرة هدفت لإعاقة الجهاد وإضعاف قوى المقاومة وشراء الوقت وحرف الوعي، وان الشعب الفلسطيني أدرك أن تحقيق أهدافه لا يتم إلا عبر الجهاد".

وأكد سلامي أن معركة سيف القدس أثبتت أن هذا السيف حقيقي وواقعي حتى أن القبة الحديدية لم تتمكن من اعتراض صواريخ المقاومة، موضحًا أن "الأنظمة الأمنية بهذا الكيان باتت تدرك نقاط ضعفها أكثر من أي وقت مضى".

وقال: "نقول للفلسطينيين وفصائل المقاومة إن سبيل التحرير هو الجهاد الذي يحتاج لاتحاد وإدراك أننا ركاب سفينة واحدة؛ فالنصر هو بمتناول اليد عبر الوحدة والتآلف في صفوف المسلمين".

وأكد سلامي أن هزيمة "هذا الكيان قريبة وحتمية وأرضية سقوطه متوفرة، اعتداءاته لن تبقى دون رد، موضحًا أن منظومة الاحتلال الأمنية انهارت بمجاهد واحد وهو ما يثبت قرب انهياره.

وشدد على أن دعم إيران الفعلي لفلسطين هو من أساس تعاليمنا وهو للانتفاضة والقضية الفلسطينية، مضيفًا "نقول للفلسطينيين إن قلوب أبناء الأمة الإسلامية تهفو نحو فلسطين وندعوكم لمواصلة الجهاد".

المصدر: فلسطين الآن