قال خليل الحية رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة حماس، إن "الاحتلال يمعن إمعانًا شديدًا في تهويد مدينة القدس وتفريغها من سكانها وإبعاد وتشريد كل من يدافع عنها وعن الأقصى".
وأضاف الحية خلال لقاء متلفز، أن "الاحتلال يعمل على إغراق مدينة القدس بالمستوطنين وتوسعة الأحياء الاستيطانية فيها".
وشدد على أن القدس والأقصى عاصمة فلسطين وقبلة المسلمين، ولا يمكن قبول القسمة فيها أو الاعتداء عليها وعلى الأمة جمعاء التقدّم بكل السبل لحمايتهم".
ووجه رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية بحماس، التحية للمرابطين والثابتين في مدينة القدس المحتلة.
وحذر الحية على أن القدس والأقصى والكنائس في خطر شديد، وأن الاحتلال يحاول إبعاد وتشريد كل من يدافع عنهم وقال إن "حماس لا تقر بسيادة الاحتلال في القدس بل ترفضها وستقاومها".
وأشار إلى أن، المقاومة هي من تحدد وقت المعركة وكيف تبدأ وكيف تنتهي، وأضاف: "لا ننقاد لما يريده الاحتلال".
وطالب الحية، الشعب الفلسطيني للتوحد في مواجهة الغطرسة والعدوان الصهيوني، لافتًا أن الاحتلال يستغل التطبيع للمزيد من الاستيطان والتهويد والاعتداء على شعبنا.
وقال، إن "أفق الحل السياسي قد تتلاشى والسلطة تعرف ذلك وأُبلغت به، وعلى السلطة ألا تعود لسراب المفاوضات".
بين الحية أن سلاح حماس موجه فقط على الاحتلال الصهيوني، وأضاف: "نقول لحركة فتح، المعركة والصدام مع الاحتلال وليس بيننا".
وتوجه بالتحية لأهلنا في الـ 48 الثابتين على أرضهم والمتمسكين بحقهم.
