شيّع مئات الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، جثامين 3 شبان، اغتالتهم الوحدات الخاصة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، شمالي الضفة الغربية، بينهم المطارد إبراهيم النابلسي.
وأفاد مراسلنا، أن موكب تشييع جثامين الشهداء: "إبراهيم النابلسي، وإسلام صبوح، وحسين طه"، انطلق من مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس.
وألقت عائلات الشبان الثلاثة نظرة الوداع الأخيرة عليهم، قبل أن يُقيم المشيعون صلاة الجنازة في دوار الشهداء، وسط المدينة، ليواروا الثرى بعدها في مقبرة المدينة.
ورفع المشاركون في الجنازة، العلم الفلسطيني، ورايات الفصائل، ورددوا هتافات منددة بالاعتداءات الإسرائيلية، وتطالب بالرد على "جريمة اغتيالهم".
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال الجيش الإسرائيلي عبر حسابه في تويتر إنه شن عملية استهدفت تصفية الناشط المطلوب لديه، ابراهيم النابلسي.
وأضاف أنه يشتبه في ارتكاب النابلسي "عدة هجمات إطلاق نار على مدنيين وعسكريين في منطقة نابلس ومحيطها".
وينتمي النابلسي إلى "كتائب شهداء الأقصى" المحسوبة على حركة "فتح" التي يتزعمها رئيس السلطة محمود عباس.
لكنّ "فتح" تنفي بشكل رسمي وجود جناح مسلح لها، وتقول إن عناصر "شهداء الأقصى" لا يأخذون تعليماتهم من قيادة الحركة.
والدة الشهيد النابلسي تحمل أبنها على كتفها وتسير به مبتسمة.
— فلسطين الآن (@paltimes2015) August 9, 2022
تصوير: واجد النوباني pic.twitter.com/JxS4KgqzhG
صورة من جنازة شهداء نابلس. pic.twitter.com/d7h8vqxd86
— فلسطين الآن (@paltimes2015) August 9, 2022
والدة المقاوم إبراهيم النابلسي تحمل جثمانه خلال مسيرة تشييعه pic.twitter.com/CA89KUgABq
— فلسطين الآن (@paltimes2015) August 9, 2022
والدة المقاوم إبراهيم النابلسي تحمل جثمانه خلال مسيرة تشييعه pic.twitter.com/CA89KUgABq
— فلسطين الآن (@paltimes2015) August 9, 2022
