أعلن مكتب رئيس السلطة محمود عباس، اليوم الاثنين، عن تخصيص ميزانية مالية للوفد المرافق له خلال زيارته إلى دولة قطر لحضور افتتاح كأس العالم 2022.
وأوضح المكتب أن الميزانية التي بلغ (قدرها ثلاثمئة وخمس عشر ألفا وستمائة ريال قطري)، خصصت لبدل الإقامة للوفد والطيارين خلال زيارة الوفد في الفترة ما بين 19 – 21/1/2022.

وسيكون من ضمن الوفد المرافق لرئيس السلطة عباس كل من حرمه أمينة عباس، وحفيده زياد عباس، إضافة إلى أمين سر اللجنة التنفيذية حسين الشيخ والفريق جبريل الرجوب واللواء ماجد فرج وعدد أخر من المرافقين.

هذا البذخ والتبذير يأتي في ظل أزمات مالية خانقة تعاني منها السلطة الفلسطينية منذ سنوات، بعد خروج دعوات للترشيد المالي جعلت مستشار رئيس الوزراء لشؤون التخطيط وتنسيق المساعدات اسطفان سلامة يقول إن هناك ثلاث ملفات تثقل الموازنة لا بد من معالجتها، وهي: فاتورة الرواتب، وصافي الإقراض (مبالغ تقتطعها إسرائيل من أموال المقاصة لتسديد ديون الكهرباء والمياه والصرف الصحي، المستحقة على شركات وهيئات محلية لصالح موردين إسرائيليين)، إضافة إلى ملف التحويلات الطبية، سواء إلى مراكز طبية فلسطينية خاصة، أو لمستشفيات خارج الأراضي الفلسطينية، خاصة إلى المستشفيات الاسرائيلية.

وأوضح سلامة في تصريحات صحفية قبل عدة شهور: أن "هناك 351 ألف موظف يتلقون رواتب وأشباه رواتب (مخصصات تقاعدية واجتماعية) من الحكومة، وهناك دراسات لما يمكن عمله لخفض هذه الفاتورة، لكن ليس من السهل اتخاذ اجراءات في هذا الموضوع نظرا لتداعياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لكن في كل الأحوال، لن يتم الاجحاف بحقوق أي موظف أو مواطن".
وأضاف أن: هذه الإصلاحات مطلوبة، سواء أكان هناك أزمة أم لم تكن والحديث عن ترشيد وليس تقشف أو تخفيض".
