كشفت مصادر محلية، الليلة الماضية، أن السلطة الفلسطينية تواصل عملها ضد مجموعة "عرين الأسود"، بعد أن اعتقلت العشرات منهم خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وبحسب المصادر، فإن المجموعة تعرضت لضربة قاسية، بعد ارتقاء عدد من قيادتها من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، واعتقال آخرين من قبل السلطة الفلسطينية.
ووفقاً للمصادر، فإن السلطة الفلسطينية اعتقلت 60 عنصراً من مجموعات "عرين الأسود"، وأجبرتهم على التوقيع على اتفاقية "العفو" مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت إلى أن الاحتلال طالب السلطة من هؤلاء التوقيع على الاتفاقية، واستثناء 3 أشخاص من المتورطين في عملية قتل الجندي ايدو باروخ.
وأوضحت المصادر، أن الاتفاقية التي وقع عليها أفراد مجموعات "عرين الأسود"، هي الصيغة التي اقترحتها السلطة الفلسطينية لتهدئة منطقة الضفة، بعد تصاعد القتال في مدينتي جنين ونابلس.
وجاء توقع الاتفاقية مع المسلحين، وفق مقترح قدمته السلطة لهم، مقابل تسليم أسلحتهم والبقاء تحت رعاية السلطة الفلسطينية (نوع من الاعتقال الوقائي) لبضعة أشهر حتى يتم تسوية وضعهم مع "الشاباك".
ولفتت المصادر، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي طالب السلطة بالعمل على البحث عن المطاردين من كتائب القسام اسليم والطويل والمتهمان بقتل الجندي الإسرائيلي ايدو بارخ، وعدم ضمهم لاتفاقية "العفو".
وينتمي اسليم والطويل، لكتائب القسام، وهما من يقودون بقايا مجموعات "عرين الأسود" في مدينة نابلس.
