أولت حركة المقاومة الإسلامية حماس منذ نشأتها وتأسيسها عام 1987 العلاقات الوطنية مع الكل الفلسطيني اهتماما بالغا، لإيمانها المطلق بأن توطيد هذه العلاقات سينعكس على قوة شعبنا وقواه الحية في مقاومة الاحتلال، وخطوة لا بد منها على طريق الحرية والتحرير وإقامة دولة فلسطين على كامل ترابها.
وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، إن حركة المقاومة الإسلامية حماس قامت منذ تأسيسها على منهجية الانفتاح وتوطيد العلاقات مع مختلف مكونات الشعب الفلسطيني.
وأشار بدران إلى أن "هذا السلوك تطور عمليا في كل المراحل اللاحقة للتأسيس، وقد ظهرت آثار ذلك واضحة من خلال محطات مختلفة".
وبين أن هذا النهج كان سواء عبر التوافق على مواقف سياسية ووطنية في اوقات مفصلية من تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية، أو عبر التحالفات التي أقامتها الحركة مع فصائل وقوى فلسطينية في جولات انتخابية متعددة في المجالس المحلية والنقابات وغيرها.
وأضاف بدران أن هذا السلوك ظهر جليا من خلال المواقف المشتركة مع غالبية الفصائل التي كانت تشارك في حوارات المصالحة التي جرت في السنوات الماضية.
ولفت إلى أن "حماس تقف على أرضية صلبة في علاقاتها الوطنية التي تربطها مع الفصائل وكل مكونات شعبنا في كل أماكن تواجده في الداخل والشتات".
وشدد بدران على أن حركة حماس تؤمن بأهمية العلاقات الوطنية، وتوليها أهمية كبيرة على قاعدة الالتقاء في القضايا المشتركة، والانفتاح على الجميع دون إقصاء لأي طرف أو مقاطعة لأي مكون فلسطيني وطني.
وأبدى استعداد حركته للوصول إلى توافق وطني فلسطيني على برنامج نضالي كفاحي لمواجهة هذه الخطط والمؤامرات وفق الآليات والأشكال والأنواع من المقاومة التي يتم التوافق عليها في مختلف الساحات.
وأكد تمسك حماس بتحقيق الوحدة الوطنية، والحفاظ على ثوابت الشعب الفلسطيني، وداعيا لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية من أجل حماية المشروع الوطني الفلسطيني.
وقال إن "الاحتلال هو الخاسر الوحيد من الوحدة الوطنية الفلسطينية، وهي ضرورية لحماية مشروعنا الوطني، لأن ثباتنا وانضمامنا إلى مطالب شعبنا هو سر النجاح في مواجهة الاحتلال."
