لا زالت قوات الاحتلال الإسرائيلي، تواصل عمليتها العسكرية واسعة النطاق في جنين ومخيمها، لليوم الثاني على التوالي.
وأسفرت العملية العسكرية الغاشمة على مخيم جنين، إلى استشهاد 10 مواطنين، وإصابة أكثر من 100 آخرين، بينهم 20 إصابة خطيرة جداً.
وبدأت العملية العسكرية بقصف جوي مفاجئ استهدف مبنى قرب نادي مخيم جنين، حيث ادعى الاحتلال أنه مقر قيادة لخلايا المقاومة في المخيم.
وشنت قوات الاحتلال عدة غارات جويةـ، قبل أن تتوغل بريًا داخل المدينة والمخيم، وسط اشتباكات مسلحة عنيفة، استهدفت فيها المقاومة عبوات ناسفة، كما أسقطت طائرات بدون طيار.
وتعمدت قوات الاحتلال خلال عمليتها الإضرار بالبنية التحتية للمخيم وتدمير مؤسسات ومقرات وغيرها، كما استهدفت العديد من المنازل، والمساجد بالقصف الجوي وبصواريخ موجهة.
وقالت إذاعة جيش الاحتلال، إنه تقرر البدء بعملية عسكرية واسعة في جنين، تهدف " إحباط البنى التحتية المسلحة واعتقال عناصرها في جنين".
وأفادت صحيفة (يديعوت أحرنوت) أن جيش الاحتلال "بدأ عملية مستهدفة لإفشال البنية التحتية للمسلحين في المدينة وفي مخيم جنين، بهدف تنفيذ عمليات دقيقة وحادة لفصل المسلحين عن السكان المدنيين.
وفي أعقاب عملية القصف، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال تقدر بـ150 آلية عسكرية ترافقها جرافات مدرعة، مدينة جنين من عدة محاور، وحاصرت مخيم جنين، وقطعت الطرق التي تربط بين المدينة والمخيم، واستولت على عدد من المنازل والبنايات المطلة عليه، ونشرت قناصتها فوق أسطحها، وقطعت التيار الكهربائي عن أجزاء كبيرة من المخيم.
وما تزال سماء جنين ومخيمها تشهد تحليقا مكثفا لطائرات الاحتلال الإسرائيلي، سواء (الأباتشي) أو طائرات الاستطلاع.