أفادت هيئة البث الإسرائيلية، مساء الجمعة، أن مفاوضات وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس مستمرة، ولم تتوقف بعد مغادرة رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) من العاصمة القطرية الدوحة.
ونقلت الهيئة عن مصدر رفيع قوله إن المفاوضات تشهد تقدمًا في الاتجاه الصحيح، مشيرة إلى أن إسرائيل وضعت شرطًا جديدًا موضع خلاف. ويقضي هذا الشرط بإبعاد الأسرى الفلسطينيين ذوي الأحكام العالية إلى خارج الأراضي الفلسطينية بدلاً من نقلهم إلى الضفة الغربية.
وأوضحت إسرائيل أن هذا الشرط يأتي لتجنب مظاهر الاحتفال بإطلاق سراح الأسرى، كما حدث في صفقة شاليط، ولتقليل فرص انخراطهم مجددًا في ما وصفته بـ"الإرهاب". ومع ذلك، أعرب مسؤولون إسرائيليون كبار عن معارضتهم لهذا الطلب، معتبرين أن الأسرى يمكنهم ممارسة أنشطة "إرهابية" حتى من خارج البلاد، مستشهدين بحالة صالح العاروري، الذي أُبعد إلى تركيا واستمر في إدارة نشاطات حركة حماس في الضفة الغربية.
من جهتها، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن بعض عائلات الأسرى المحتجزين لدى حماس تلقوا مؤخرًا إشارات تفيد بأن أبنائهم ما زالوا على قيد الحياة، بعد انقطاع طويل عن التواصل، باستثناء مقاطع فيديو نشرتها حماس سابقًا. وأضافت القناة أن المفاوضات تشهد تقدمًا ملموسًا، مع احتمالية التوصل إلى اتفاق خلال أسبوع إلى عشرة أيام.
وفي سياق متصل، أفادت القناة 13 الإسرائيلية أن إسرائيل أعدت قائمة الأسرى الفلسطينيين الذين سيُفرج عنهم في المرحلة الأولى من صفقة التبادل. بينما كشفت القناة i24 أن حركة حماس تطالب بالإفراج عن مروان البرغوثي ضمن الصفقة، مشيرة إلى أن عائلته تبدي استعدادها لقبول إبعاده إلى تركيا.