27.79°القدس
27.55°رام الله
26.64°الخليل
31.3°غزة
27.79° القدس
رام الله27.55°
الخليل26.64°
غزة31.3°
السبت 30 اغسطس 2025
4.52جنيه إسترليني
4.72دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.91يورو
3.34دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.52
دينار أردني4.72
جنيه مصري0.07
يورو3.91
دولار أمريكي3.34

بزشكيان: لا نريد الحرب لكن إذا تمت مهاجمتنا سنرد بقوة

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، إن "إيران لا تسعى للحرب، لكن إذا هاجمتها إسرائيل والولايات المتحدة، فسوف تواجههما بقوة"، مبينا "نحن لا نريد الحرب، وقد قلنا ذلك منذ البداية، لكننا لا نخشى الحرب أيضًا. وقد أثبت شعبنا أنه في حال اندلاع الحرب، سيتعزز تماسكه ووحدته الداخلية بقوة أكبر"

وأضاف في مقابلة تلفزيونية مسجلة أن "أمريكا وإسرائيل تسعيان لتقسيم إيران وتدميرها، لكن لا أحد من الإيرانيين يقبل بتقسيم إيران".

وردا على سؤال حول موقف الحكومة من تفعيل آلية الزناد "سناب باك" قال بزشكيان: "لا نسعى إطلاقًا لتفعيل آلية الزناد سناب باك، لكن من المشكوك فيه أن بعض الدول الأوروبية، التي تنتهك هي نفسها العديد من القوانين الدولية، تتهمنا اليوم بعدم الالتزام بأي إطار! كيف نقبل مثل هذه الادعاءات من هذه الدول؟".

وأضاف: "هذا جانب واحد من القضية، لكن همي الرئيسي، حتى قبل مناقشة آلية الزناد "سناب باك"، التي لا نرغب بطبيعة الحال في تفعيلها، هو ما يحدث داخل البلاد. همي الرئيسي هو الهتافات والأصوات التي تُرفع والتي تسعى لتقويض هذه الوحدة والتماسك الناشئين".

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن هذه هي القضية التي تشغل باله حاليا، مبينا "لا أخشى من إعادة فرض العقوبات أو التهديدات الخارجية؛ بل أخشى بشكل رئيسي من النزاعات والانقسامات الداخلية والصراعات التي تنشأ أحيانًا حول قضايا ثانوية. فالأعداء أيضًا يرغبون بحدوث مثل هذه النزاعات تحديدا".

وأكد بزشكيان أنه "إذا سادت الحقيقة والعدل والنزاهة والإنسانية والإنصاف في المجتمع، حتى لو لم نكن نملك صواريخ، أو لو لم نكن نملك طائرات إف-16 وهم يملكون طائرات إف-35، فلن يطمع أحد في ترابنا ومياهنا بهذه السهولة".

وتابع، "حتى لو كنا نملك الصواريخ، ولكن لا نمتلك دعم الشعب، فليس لدينا القوة. أنا لا أقول إنه لا ينبغي أن نمتلكها، بل يجب أن نمتلك القوة حتى لا يجرؤ أحد على مهاجمتنا. لكن الأهم من ذلك هو الوحدة والتماسك الداخلي. يجب أن نحترم بعضنا البعض، ونقبل حقوق بعضنا البعض. أي أنه ليس من الضروري أن تكون الوسائل العسكرية وحدها كافية للاقتدار".

وفي وقت سابق، بدأت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة عملية إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران بسبب برنامجها النووي بعد اتهام طهران بعدم الالتزام باتفاق أبرمته عام 2015 مع قوى عالمية بهدف منعها من تطوير سلاح نووي.

يأتي تفعيل آلية "سناب باك" أو ما يُعرف بآلية "الضغط على الزناد" في الوقت الذي تعثرت فيه الجهود الدبلوماسية لكبح البرنامج النووي الإيراني المتنامي، وحذّرت طهران من عواقب محتملة لهذه الخطوة.

وأظهرت رسالة بعثت بها بريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى مجلس الأمن الدولي، واطلعت عليها رويترز، أن الدول الثلاث بدأت الخميس عملية تستمر 30 يوماً لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران بسبب برنامجها النووي والمعرفة باسم "آلية سناب باك" التي تنتهي صلاحيته في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

وصرح مسؤول بريطاني قائلا: "إنه ليس قرارًا جرى اتخاذه اعتباطًا على الإطلاق".

وأضاف المسؤول لرويترز، إن مجموعة الدول الأوروبية الثلاث اتخذت القرار بسبب "عدم امتثال إيران الواضح لاتفاق عام 2015، ومخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وما وصفوه بـ"عدم وجود رد كافٍ من الجانب الإيراني" للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي".

المصدر: فلسطين الآن