أمرت الدائرة الدستورية في المحكمة العليا الفنزويلية بأن تتولى ديلسي رودريجيز، نائبة الرئيس نيكولاس مادورو منصب القائم بأعمال رئيس البلاد في غياب الرئيس الذي تم اعتقاله في وقت مبكر من صباح أمس السبت في عملية نفذتها القوات الأمريكية.
وجاء في قرار المحكمة أن رودريجيز ستتولى "منصب رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية، من أجل ضمان استمرار الإدارة والدفاع الشامل عن الأمة".
وأضاف الحكم أن المحكمة ستناقش الأمر من أجل "تحديد الإطار القانوني الواجب التطبيق لضمان استمرارية الدولة وإدارة الحكومة والدفاع عن السيادة في مواجهة الغياب القسري لرئيس الجمهورية".
وفي وقت سابق، أكدت رودريجيز إن نيكولاس مادورو هو الرئيس الوحيد لفنزويلا والهجوم على العاصمة يحمل صبغة صهيونية، وذلك بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنها أدت اليمين بعد القبض على مادورو في عملية عسكرية في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية صباح اليوم.
وتحدثت رودريجيز عبر التلفزيون الرسمي من العاصمة كراكاس مع شقيقها رئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريجيز، ووزير الداخلية ديوسدادو كابييو، ووزيري الخارجية والدفاع، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
ودعت رودريجيز إلى التحلي بالهدوء والوحدة للدفاع عن البلاد في ظل تعرض مادورو "للخطف"، وقالت إن فنزويلا لن تكون أبدا مستعمرة لأي دولة.
طالبت نائبة الرئيس الفنزويلي الولايات المتحدة بالإفراج الفوري عن الرئيس نيكولاس مادورو، مشددة على أن بلادها لن تكون مستعمرة لأي دولة.
وقالت رودريغيز، مخاطبة الولايات المتحدة: "أفرجوا فورًا عن الرئيس مادورو". وخلال اجتماع طارئ لمجلس الدفاع الفنزويلي، دعت إلى الحفاظ على الهدوء في البلاد والدفاع عن الوطن.
وأكدت رودريغيز، أن الإدارة الأمريكية ستحاسب أمام التاريخ والعدالة، واصفة ما تعرضت له فنزويلا بأنه "عمل وحشي ينتهك القانون الدولي".
وأشارت رودريغيز، إلى أن جميع الشعب الفنزويلي "متحدون" لضمان أمن السلع والخدمات، قائلة إن الأوضاع في البلاد هادئة حاليًا، وأنهم سيحافظون عليها.
وأكدت أنّ هجومًا بهذا الطابع يحمل بلا شك صبغة صهيونية، ولقد جرى تفعيل مرسوم الدفاع، وكل فنزويلا في حالة تعبئة شاملة. هناك رئيس واحد فقط في هذا البلد، واسمه نيكولاس مادورو."
