أفادت تقارير إسرائيلية، اليوم الاثنين، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى خشية تحويل إيران لنيرانها صوب بلاده.
وذكرت القناة الإسرائيلية "i24news"، صباح اليوم، أن هناك حالة من التأهب القصوى داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية خشية تحويل إيران صواريخها صوب إسرائيل نفسها.
وأوضحت القناة أن شعبة الاستخبارات الإسرائيلية تجري كذلك تدريبات عسكرية، مؤكدة أن نتنياهو عقد اجتماعا أمنيا مطولا، حضره وزراء المجلس الأمني المصغر "الكابينت"، وتم خلاله احتمالية الحرب على إيران.
وأشارت القناة إلى أن نتنياهو عرض خلال الاجتماع، النتائج التي تم التوصل إليها مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقائهما الأخير في فلوريدا، وبأن نتنياهو حدد في الاجتماع أولويات التحرك ضد إيران وتوقيته.
كما أجرى وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير زيارة إلى فرع الاستخبارات العسكرية، اطلعا خلالها على تدريبات عسكرية تحاكي سيناريوهات مختلفة تتعلق بالحرب على إيران.
وفي 13 يونيو/ حزيران 2025، شنّت إسرائيل ضربات جوية مفاجئة، في عملية أطلقت عليها اسم "الأسد الصاعد"، استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت نووية في إيران، أهمها منشأة "نطنز" الرئيسية لتخصيب اليورانيوم.
وأدت الضربات الإسرائيلية إلى مقتل عدد من العلماء النوويين والقادة العسكريين البارزين والمسؤولين الإيرانيين، أبرزهم قائد الحرس الثوري حسين سلامي، ورئيس أركان الجيش محمد باقري، وقائد القوات الجوية والفضائية في الحرس الثوري أمير علي حاجي زاده.
وردّت إيران بضربات صاروخية ضد إسرائيل، في عملية عسكرية أطلقت عليها اسم "الوعد الصادق 3"، استهدفت خلالها عشرات المواقع العسكرية والقواعد الجوية في إسرائيل.
وبرّرت إسرائيل هجماتها بأن إيران وصلت إلى "نقطة اللاعودة" في تخصيب اليورانيوم وتقترب من امتلاك سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران وتصرّ دائمًا على أن أنشطتها النووية مخصصة لأغراض سلمية فقط.
كما شنّت الولايات المتحدة هجوما على 3 منشآت نووية إيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان، ليلة 22 يونيو الماضي. ووفقًا لواشنطن، "كان الهجوم يهدف إلى تدمير البرنامج النووي الإيراني أو إضعافه بشكل خطير".
وبعدها بأيام، أعلن الحرس الثوري الإيراني الرد على الولايات المتحدة الأمريكية بضرب قاعدة "العديد" الأمريكية في دولة قطر، ليتم بعدها التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين طهران وتل أبيب.
