اعتقلت شرطة الاحتلال سبعة نشطاء خلال احتجاج تم تنظيمه مساء أمس السبت في ساحة هابيما بتل أبيب، بذكرى مرور ثلاث سنوات على ما وصفوه بـ"انقلاب النظام"، كما طالب المتظاهرون بإنشاء لجنة تحقيق بشأن فشل التعامل مع أحداث هجوم 7 أكتوبر، وسط تنديد بأداء حكومة نتنياهو، وفق ما أكدته صحيفة هآرتس العبرية.
وتحدث رئيس المحكمة العليا السابق، البروفيسور أهارون باراك، في المسيرة عبر الفيديو، مصرحًا بأن الديمقراطية الليبرالية في دولة الاحتلال "لم تعد" موجودة، وأن النظام خاضع لسيطرة سلطة سياسية واحدة وشخص واحد يسعى للاستيلاء على المحكمة.
وشهدت ساحة "هبيما" الأسبوع الماضي مظاهرة مماثلة طالبت بإنشاء لجنة تحقيق وطنية في فشل 7 أكتوبر، وألقى كلمات في تلك المظاهرة ميراف سابيرسكي، التي قُتل والداها في كيبوتس باري، وقتل شقيقها إيتاي أثناء الأسر، كما تحدث المفوض العام السابق لشرطة الاحتلال روني أليشيخ، على خلفية ما بات يطلق عليها بفضيحة "قطر غيت".
أعظم فضيحة في تاريخ دولة الاحتلال
وأشار منظمو الحدث إلى أن "قضية الخيانة في مكتب نتنياهو هي أعظم فضيحة في تاريخ دولة الاحتلال، حيث عمل ثلاثة من مستشاري نتنياهو المقربين لصالح ما سموه بـ"ممولي حماس" قبل وأثناء الحرب، وبشكل منهجي لمصلحة دولة وصفوها بالـ"عدوة".
ورغم محاولاته التقليل من أهمية ما باتت تعرف في لدى دولة الاحتلال بفضيحة "قطر غيت"، فإن حجم التداعيات السياسية والقانونية لها قد يجعل من الصعب على نتنياهو تجاوزها بسهولة.
وبحسب تحليل لصحيفة هآرتس العبرية، فإنه مع تصاعد الغضب واستمرار التغطية الإعلامية المكثفة للقضية، يبدو أن مستقبل نتنياهو السياسي بات على المحك أكثر من أي وقت مضى.
