قال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن "إسرائيل تتبنى موقفا مشتركا مع الولايات المتحدة بخصوص "صفر تخصيب" لليورانيوم في إيران وفرض رقابة دقيقة وفعّالة على المواقع النووية".
وبحسب بيان لمكتب نتنياهو، عن اجتماع للحكومة الإسرائيلية، الأحد، فقد تحدث نتنياهو، عن لقائه قبل أيام مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بولاية فلوريدا، خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة والتي بدأت في 28 ديسمبر/ كانون الأول 2025 واستمرت 5 أيام.
ووصف نتنياهو الاجتماع مع ترامب بـ"التاريخي"، مشيرًا إلى أن ذلك "ساهم في تعزيز العلاقات بين البلدين وتوطيد العلاقات الشخصية بينهما"، على حد قوله.
وقال نتنياهو، إن إسرائيل والولايات المتحدة لديهما "موقف مشترك بخصوص صفر تخصيب لليورانيوم، وإزالة نحو 400 كيلوغرام من المواد المخصبة من الأراضي الإيرانية، وفرض رقابة دقيقة وفعّالة على المواقع النووية"، وفق البيان.
والأسبوع الماضي ذكرت القناة 12 العبرية، خلال زيارة نتنياهو، للولايات المتحدة، عن مناقشة نتنياهو وترامب إمكانية شنّ هجوم جديد على إيران في عام 2026.
وفي حزيران/ يونيو 2025، شنت دولة الاحتلال بدعم أمريكي حربا على إيران استمر 12 يوما، وردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.
ونقلت القناة عن مسؤولين أمريكيين مطلعين لم تسمهم، أنه "اعتبر كل من ترامب ونتنياهو الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إيران نجاحًا كبيرًا. وجادل نتنياهو بأن المزيد من الضربات قد يكون ضروريًا لمنع طهران من إعادة بناء قدراتها النووية".
وبحسب المسؤولين فقد "قال ترامب، بعد الاجتماع إنه إذا حاولت إيران إعادة بناء برنامجها النووي، فإن الولايات المتحدة ستدمره مجددًا، لكنه أضاف أنه يفضل التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران".
ومؤخرا كرر نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين تحذيراتهم من احتمال استئناف إيران لبرنامجها الصاروخي.
وتوصلت إيران ومجموعة دول (5+1) التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا منتصف 2015 إلى اتفاقية لتسوية المسألة النووية، وأقرت خطة عمل شاملة مشتركة، إلا أن ترامب أعلن في 2018 الانسحاب من "خطة العمل الشاملة المشتركة" المعروفة باسم الاتفاق النووي، وفرض سلسلة عقوبات قاسية تستهدف خنق اقتصاد إيران والحد من نفوذها الإقليمي.
