14.45°القدس
14.21°رام الله
13.3°الخليل
17.47°غزة
14.45° القدس
رام الله14.21°
الخليل13.3°
غزة17.47°
الأربعاء 07 يناير 2026
4.28جنيه إسترليني
4.47دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.7يورو
3.17دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.28
دينار أردني4.47
جنيه مصري0.07
يورو3.7
دولار أمريكي3.17

"قنبلة تعتيم" وغارة ليلية..

صحيفة بريطانية تكشف تفاصيل أخطر عملية أمريكية لاعتقال مادورو

القدس المحلتة-فلسطين الآن

استخدمت الولايات المتحدة "قنبلة تعتيم" أثناء العملية التي اعتقلت خلالها رئيس فنزويلا، وهي قنبلة من نفس النوع المستخدم في حرب الخليج، وفق ما أفادت به صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، نقلاً عن عدد من الخبراء العسكريين.

ووفقًا للتقرير، فإن قنابل التعتيم من طراز BLU-114/B هي ذخائر تتناثر فور سقوطها من الجو لتشكل حاويات صغيرة بحجم علب المشروبات.

وعند إطلاقها، تُحدث هذه الذخائر ماسًا كهربائيًا في معدات الإمداد الكهربائي، ما قد يؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة بأكملها.

وأوضحت "ديلي ميل" أن استخدام هذه القنبلة مثير للجدل، لأنها قد تتسبب أيضًا في قطع التيار الكهربائي عن المستشفيات وغيرها من المرافق الحيوية.

تلك العملية الجريئة للقبض على نيكولاس مادورو، بلا شك، واحدة من أكثر الغارات جرأة في تاريخ الجيش الأمريكي.

ففي جنح الظلام، بحسب الصحيفة تسللت أكثر من 150 طائرة حربية عبر منطقة الكاريبي إلى فنزويلا. قصفت هذه الطائرات الدفاعات الروسية الصنع للبلاد، وأغرقت العاصمة كاراكاس في ظلام دامس.

وفي غضون ساعتين ونصف من تلقي الأمر من الرئيس دونالد ترامب، تسللت قوات النخبة إلى منزل مادورو واقتادته هو وزوجته إلى الولايات المتحدة.

وفي أغسطس الماضي، أُرسل عملاء وكالة المخابرات المركزية إلى كاراكاس في مهمة استطلاع سرية. على أمل القبض على مادورو دون أي عقبات غير مرغوب فيها، كُلِّف الجواسيس بدراسة تحركاته وسلوكه بعناية.

كان لدى جهاز المخابرات أيضاً مصدراً داخل دائرة مادورو، حيث كان يزود الجيش بمعلوماته الاستخباراتية مباشرة حتى يتسنى وضع خطة جريئة لإزاحته بالقوة.

ومع قيام الولايات المتحدة بتعزيز أسطولها في منطقة الكاريبي نتيجة لتصاعد التوترات بين البلدين، أدرك مادورو الخطر المحدق به. وفي محاولة لتجنب الأسر، بدأ الرجل البالغ من العمر 63 عامًا بالتنقل بين ستة مواقع، من بينها حصن تيونا الذي وصفه ترامب بأنه "حصن منيع".

وأجرت قوات النخبة الأمريكية، بما فيها قوة دلتا التابعة للجيش، تدريبات على خطتها الجريئة باستخدام نموذج بالحجم الطبيعي لمنزل مادورو الآمن، تمامًا كما فعل فريق سيل 6 قبل مهمتهم الليلية لاغتيال أسامة بن لادن. وقبل طردهم عام 2001 مع وصول هوغو تشافيز إلى السلطة، كانت البعثة العسكرية الأمريكية قد احتلت نفس المنشأة الشاسعة لأكثر من 50 عامًا.

وفي ليلة الغارة، كانت طائرة استطلاع خفية تحلق فوق المدينة على ارتفاع يصل إلى 50 ألف قدم. وقد أكدت طائرة RQ-170 سينتينل، التي انطلقت من قاعدة روزفلت رودز البحرية الأمريكية في بورتوريكو، على الأرجح أن مادورو كان قد خلد إلى النوم في حصن تيونا.

وبعد اكتمال جميع الترتيبات، وافق ترامب على العملية في نهاية شهر ديسمبر.

المصدر: فلسطين الآن