أعلن جيش الاحتلال، مساء الاثنين، توقيع خطة للعمل المشترك مع الجيش المغربي، للعام 2026، وذلك بعد اجتماع للجنة العسكرية المشتركة في تل أبيب الأسبوع الماضي.
وقالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إنه "بعد 5 سنوات من اتفاقيات التطبيع (أبراهام)، اتخذت إسرائيل والمغرب خطوة كبيرة في توسيع شراكتهما الأمنية، بتوقيع خطة عمل مشتركة لعام 2026"، بعد اجتماع هو الثالث للجنة العسكرية المشتركة من البلدين.
وجاءت الاتفاقية، بعد جلسات عدة نُظمت تحت إشراف مديريتي التخطيط والعلاقات الخارجية في جيش الاحتلال، وكبار المسؤولين العسكريين من كلا البلدين.
كما سبقها اجتماعات وزيارات لوحدات من الجيش الإسرائيلي، ومسؤولين بالمنظومة الأمنية للاحتلال.
ومنذ رسم اتفاق التطبيع بين المغرب ودولة الاحتلال في 22 ديسمبر 2020، تعززت العلاقات على كل المستويات بين البلدين.
وخلال السنة الأولى من عودة العلاقات بين الرباط وتل أبيب، شهدت زخما كبيرا عل مستوى الزيارات المتبادلة والاتفاقيات الموقعة في عدة مجالات، أبرزها المجال العسكري حيث تم التوقيع، أخيرا، على اتفاق تعاون أمني وصفته إسرائيل بـ"غير المسبوق".
ونهاية عام 2021، وقعت المغرب و"إسرائيل" مذكرة تفاهم أمنية، تهدف إلى تنظيم التعاون الاستخباراتي والمشتريات الأمنية والتدريب المشترك، وذلك خلال زيارة لوزير أمن الاحتلال الأسبق بني غانتس.
وفي مارس 2022، أعلن جيش الاحتلال التوقيع على مذكرة "تعاون عسكري"، مع المغرب خلال أول زيارة عسكرية رسمية إسرائيلية إلى المغرب.
وحظيت تلك الاتفاقية، باهتمام بالغ من الرباط، بسبب حضور رؤساء وممثلين عن رئاسة هيئة الاستراتيجية والدائرة الثالثة بجيش الاحتلال، ولواء العلاقات الخارجية، ولواء التفعيل في هيئة الاستخبارات.
وفي وقت مضى، أقامت المغرب علاقات دبلوماسية مع الاحتلال، إثر توقيع اتفاقات أوسلو عام 1993، قبل أن تقطعها الرباط بسبب قمع الانتفاضة الفلسطينية الثانية التي انطلقت عام 2000.
