8.34°القدس
8.1°رام الله
7.19°الخليل
13.71°غزة
8.34° القدس
رام الله8.1°
الخليل7.19°
غزة13.71°
الأحد 11 يناير 2026
4.27جنيه إسترليني
4.47دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.7يورو
3.17دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.27
دينار أردني4.47
جنيه مصري0.07
يورو3.7
دولار أمريكي3.17

الكشف عن صفقة بين نتنياهو وهرتسوغ.. هذه تفاصيلها

القدس المحتلة - فلسطين الآن

قال رجل الأعمال موتي ساندر، المقرّب من الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، إن الأخير طلب منه، قبل انتخابه رئيسًا للدولة، نقل رسالة إلى رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو جاء فيها عبارة: "أنا خبير في تفكيك العبوات المعقّدة".

وأوضح ساندر في مقابلة أجراها مع برنامج "عوفدا" الاستقصائي، أنه نقل الرسالة إلى آشر حايون، الذي كان يشغل منصب مدير ديوان نتنياهو، وذلك بحضور ناتان إيشيل، المقرّب من رئيس الوزراء، بحسب ما نقلت صحيفة "هآرتس".

وقال: "سافرت إلى آشر حايون مع ناتان إيشيل، وهو صديق مقرّب جدًا مني. لم أنقل الرسالة في السيارة، بل انتظرت وجود آشر حايون. وصلنا إلى بيت عزاء، وانتقلنا بمبادرتي إلى غرفة جانبية. كنا أنا وناتان وآشر نجلس على الأسرة ونتحدث، وقلت لآشر حايون، بحضور ناتان إيشيل: طُلب مني أن أنقل لك رسالة. ثم قلت له الجملة نفسها".

وبحسب ساندر، ردّ حايون قائلًا: "سمعت، وسأنقلها إلى بيبي"، مضيفًا: "لا شك إطلاقًا أنه فهم المقصود من الجملة. لقد فهمها جيدًا جدًا".

وعند سؤاله عمّا إذا كان واضحًا له خلال حديثه مع هرتسوغ أن المقصود هو تخليص نتنياهو من مخالفات جنائية، أجاب ساندر: "بالتأكيد". وأضاف: "قلت له: لماذا أحتاج أن أسلك طرقًا كهذه؟ دعني أقول له مباشرة إنك تريد إخراجه من الورطة. فقال لي (هرتسوغ): لا، لا تقل ذلك. قل لهم إنني خبير في تفكيك العبوات المعقّدة. طلب أن أكون دقيقًا في نقل هذه الرسالة".

وعاد المحاور ليسأله: "كيف تفهم عبارة: تفكيك العبوات المعقّدة على أنها عفو بشروطك يا بنيامين نتنياهو؟" فأجاب ساندر: "بالضبط هكذا. أنا الرئيس، وسأُخرجك من هذه القصة".

وخلال المقابلة، بُثّ أيضًا تسجيل لمحادثة بين ساندر وآشر حايون، سأل فيها ساندر: "هل تتذكر ما تحدثنا عنه في بيت العزاء، في الغرفة الجانبية عندما نقلت لك الرسالة؟ هل تتذكر ما كانت الرسالة؟" فأجاب حايون: "نعم".

من جهته، نفى ديوان رئيس الدولة هذه الادعاءات، وقال في بيان رسمي: "لم تكن في أي وقت من الأوقات موافقة أو تفاهم أو ‘صفقة’ بين الرئيس هرتسوغ ورئيس الوزراء نتنياهو تربط بين انتخاب هرتسوغ وبين القضايا القانونية لنتنياهو، بما في ذلك العفو، لا صراحة ولا تلميحًا، لا بشكل مباشر ولا غير مباشر. طلب العفو سيُبحث فقط وفقًا للقواعد والقانون، وهو موجود حاليًا قيد دراسة قسم العفو في وزارة العدل".

وأضاف البيان: "الرئيس لم يُشرك ساندر في حملة الانتخابات الرئاسية بشكل متعمّد، من بين أسباب أخرى بسبب تضارب المصالح لدى ساندر في الساحة السياسية. وعلى الصعيد الشخصي، كان موتي ساندر صديقًا للرئيس هرتسوغ على مدى سنوات. وليس لدى الرئيس تفسير لسبب اختيار ساندر تشويه سمعته ونزاهته، بما يسبب ضررًا مؤسفًا بثقة الجمهور في مؤسسة ديمقراطية رسمية مهمة".

وكانت صحيفة "هآرتس" قد كشفت، الشهر الماضي، أن ساندر نقل إلى ديوان الرئيس رسالة مفادها: إذا منح هرتسوغ نتنياهو عفوًا وفق شروط رئيس الوزراء، فسأنشر معلومات عن تفاهمات جرت بينهما بشأن العفو قبل الانتخابات الرئاسية. وقد نفى الرئيس حينها بشدة وجود مثل هذه التفاهمات، وقال ديوان الرئيس آنذاك: "نظرًا لوضع شخصي حساس للشخص المعني، فإن رئيس الدولة لن يتطرق إلى هذه الأمور". وفي الوقت نفسه، جرت في الآونة الأخيرة محادثات بين مقرّبين من هرتسوغ وساندر في محاولة لرأب الصدع بين الطرفين.

المصدر: فلسطين الآن