قررت الأرجنتين تعليق خطواتها لنقل سفارتها إلى القدس، على خلفية تصاعد توتر دبلوماسي مع إسرائيل مرتبط بمسألة الطاقة والتنقيب النفطي.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن قرار بوينس آيرس جاء بعد خلاف حاد نشأ خلال الأيام الأخيرة مع تل أبيب، إثر مشاركة شركة إسرائيلية في عمليات تنقيب نفطي قرب جزر فوكلاند المتنازع عليها، والتي تعتبرها الأرجنتين جزءًا من منطقتها البحرية السيادية.
وكان من المخطط إقامة مراسم نقل السفارة بالتزامن مع احتفالات إسرائيل بعيد استقلالها في 21 و22 أبريل المقبل وفق التقويم العبري، لكن الأزمة الحالية عطلت هذه الترتيبات.
ويُتوقع أن تؤثر هذه الخلافات على مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، على الرغم من التحسن الملحوظ منذ تولي الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي السلطة في ديسمبر 2023. ويأتي هذا في ظل حساسية ملف جزر فوكلاند التي خاضت الأرجنتين وبريطانيا حربًا من أجل السيطرة عليها في أوائل ثمانينيات القرن الماضي.
ووفق موقع “واللا” العبري، فإن المشروع النفطي المزمع تبلغ كلفته نحو 1.8 مليار دولار، مع إنتاج متوقع يصل إلى 32 ألف برميل يوميًا، ما أثار غضبًا سياسيًا وشعبيًا في الأرجنتين.
