شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم، السبت، مظاهرة للاحتجاج على انتهاكات "إسرائيل" لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وعلى هجوم الولايات المتحدة على فنزويلا واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو.
وذكرت وكالة الأناضول، أن مئات المتظاهرين التقوا في ميدان أوندبلان استجابة لنداء أطلقته منظمات المجتمع المدني، ونددوا بانتهاك إسرائيل وقف إطلاق النار في غزة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
كما ندد المتظاهرون باعتقال الولايات المتحدة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وعقيلته مطلع العام الجديد.
ورفع المتظاهرون لافتات كتبت عليها من قبيل "إسرائيل إرهابية" و"الحرية لفلسطين" و"ندعم الشعب الفنزويلي"، مطالبين بوقف انتهاكات إسرائيل في غزة وإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي.
ونقلت الأناضول عن روث كارتايا الناشطة السويدية من أصل فنزويلي قولها، إنها شاركت في الاحتجاج من أجل فلسطين حرة ومن أجل احترام إرادة الشعب الفنزويلي.
وأكدت كارتايا على ضرورة بقاء الثروات الباطنية الفنزويلية تحت سيادة البلاد، قائلة: "فنزويلا لديها العديد من الموارد الباطنية، وهذه الموارد ملك لفنزويلا وليست للولايات المتحدة".
وشددت على ضرورة إنهاء هجمات إسرائيل على أراضي فلسطين.
وأردفت أنه "على إسرائيل، التي تحظى بدعم الولايات المتحدة، أن توقف هجماتها في فلسطين. ويجب عليها أن تكف عن التدخل في حرية فلسطين".
والخميس، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في بيان، إن دولة الاحتلال ارتكبت 1244 خرقا لوقف إطلاق النار في مرحلته الأولى، ما أسفر عن استشهاد وإصابة واعتقال 1760 فلسطينيا، منذ سريان الاتفاق.
وأنهى هذا الاتفاق، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
