وقع رئيس لجنة إدارة غزة علي شعث، وثيقة رسمية تُعلن تولّي اللجنة مسؤولية إدارة القطاع خلال المرحلة الانتقالية المقبلة.
وقال شعث في تصريح صحفي: "اليوم وبصفتي أول إجراء رسمي لي، اعتمدتُ ووقّعتُ على بيان مهمة اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، مؤكّدًا بذلك ولايتنا في الحكم ومبادئ عملنا".
وأضاف أن ذلك يأتي بتفويض من قرار مجلس الأمن التابع للأمم
المتحدة رقم 2803، ومن خطة السلام ذات النقاط العشرين التي قدّمها الرئيس ترامب، تلتزم اللجنة الوطنية لإدارة غزة بتحويل المرحلة الانتقالية في غزة إلى أساس لازدهار فلسطيني دائم.
وأشار إلى أن ذلك سيكون تحت إشراف مجلس السلام برئاسة ترامب، وبالدعم والمساندة من الممثل السامي لغزة، مبينا أن مهمتهم تتمثل في إعادة إعمار قطاع غزة، ليس فقط على صعيد البنية التحتية، بل أيضًا على الصعيد الإنساني والروحي.
وأكد شعث أنهم ملتزمون بإرساء الأمن، واستعادة الخدمات الأساسية التي تشكّل ركائز الكرامة الإنسانية، مثل الكهرباء والمياه والرعاية الصحية والتعليم، إضافة إلى بناء مجتمع قائم على السلام والديمقراطية والعدالة. ومن خلال العمل بأعلى معايير النزاهة والشفافية، ستسعى اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى بناء اقتصاد منتج قادر على استبدال البطالة بفرص متاحة للجميع.
وختم حديثه: "نحن نؤمن بالسلام، ومن خلاله نسعى إلى تأمين الطريق نحو الحقوق الفلسطينية الحقيقية وحق تقرير المصير".
وتأتي هذه الخطوة بدعم أمريكي من ترامب وروبيو، وبشرعية من الوسطاء مصر وقطر وتركيا، مع ترحيب ومباركة من جميع الأطراف بما فيها حركة حماس التي أعلنت جاهزيتها لتسليم إدارة القطاع.
وستعمل اللجنة بموجب قرار مجلس الأمن 2803 وتحت إشراف مجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.



