اقتحم عشرات المستوطنين، صباح الأحد، باحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وسط انتشار أمني مكثف لشرطة الاحتلال والقوات الخاصة.
وأفادت مصادر مقدسية بأن 124 مستوطنًا دخلوا الأقصى من جهة باب المغاربة الخاضع للسيطرة الإسرائيلية منذ عام 1967، حيث وفّرت شرطة الاحتلال حماية كاملة لهم أثناء أدائهم طقوسًا وصلوات تلمودية داخل الباحات.
وتزامن الاقتحام مع تشديد الإجراءات العسكرية على أبواب المسجد، وفرض قيود على حركة المصلين، في إطار سياسة مستمرة تهدف إلى تكريس السيطرة على الأقصى وفرض تقسيمه زمانيًا ومكانيًا.
وفي السياق ذاته، سلّمت سلطات الاحتلال مدير جمعية سما القدس للخدمات الطبية، نضال حجازي، قرارًا بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد.
ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات شبه يومية، باستثناء يومي الجمعة والسبت، ضمن محاولات متواصلة لفرض واقع جديد تحت مسمى “السياحة الدينية”، وسط تحذيرات مقدسية من تصاعد هذه الانتهاكات.
كما شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعًا لافتًا في أعداد المستوطنين المقتحمين للأقصى، تزامنًا مع إبعاد عشرات المرابطين والمرابطات من القدس والداخل المحتل، في مسعى لتفريغ المسجد أمام المستوطنين وطمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة.
