تتفاقم الخلافات الداخلية الإسرائيلية، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن التركيبة الجديدة لمجلس السلام الذي سيقود اللجان المسؤولة عن إدارة غزة، والتي تضم مسؤولين قطريين وأتراك
وشن عدد كبير من وزراء حكومة الاحتلال والمعارضة الإسرائيلية، هجوم كبير على نتنياهو عقب صدور مرسوم ترامب بشأن مجلس السلام العالمي.
وتحمل "إسرائيل" الوسيط في اتفاق وقف إطلاق النار مع غزة، جاريد كوشنر، مسؤولية تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة.
ووفق موقع هموكيد العبري، فإن كوشنر يتصرف بدافع الانتقام بعد رفض "إسرائيل" فتح معبر رفح، ولذلك تم ضم ممثلين قطريين وتركيين رغم معارضة "إسرائيل".
وكشفت وسائل إعلام عبرية، تفاصيل جديدة عن قضية تركيبة اللجان الدولية المكلفة بإدارة قطاع غزة.
ونقلت مصادر مطلعة لهيئة البث الإسرائيلية، قولها، إن حكومة نتنياهو كانت على علم مسبق بتركيبة اللجان الدولية المكلفة بإدارة قطاع غزة، وحاولت التدخل في اختيار أعضائها.
وبحسب المصادر، فإنه حكومة نتنياهو لم تنجح في فرض أي تأثير على تشكيل اللجان، بما يتناقض مع الرواية الرسمية الصادرة عن مكتب نتنياهو.
وكشف موقع "أكسيوس" أن إدارة الرئيس ترامب أظهرت صبرا ضئيلا تجاه اعتراضات نتنياهو على تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لقطاع غزة.
وأوضح مسؤول أميركي أن نتنياهو لم يُستشر في تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، مؤكّدًا أن واشنطن ستتعامل مع الملف "وفق طريقتها الخاصة".
