انتقدت إذاعة جيش الاحتلال، اليوم الاثنين، بيان مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بشأن قرار فتح معبر رفح، مبينة أن هناك تناقضات في ملف إعادة فتح معبر رفح.
وبحسب إذاعة جيش الاحتلال، فإن نتنياهو وافق مسبقاً على فتح معبر رفح ضمن "خطة ترامب"، مما يثير التساؤل حول إعلان مكتب نتنياهو الأسبوع الماضي بأن "الكابينت" سيجتمع للتصويت على هذا القرار.
وأوضحت الإذاعة أن ما جرى في الجلسة لم يكن نقاشاً لاتخاذ قرار، بل مجرد "إحاطة" للوزراء بوضع قائم ومقرر سلفاً
وشددت على أن فتح المعبر غير مرتبط فعلياً بالنتائج الميدانية لاستعادة جثة الجندي "ران غويلي".
وأشارت إلى أن المعبر سيُفتح فور استنفاد العملية العسكرية الحالية في مقبرة الشجاعية، بغض النظر عما إذا كانت النتيجة إيجابية (استعادة الجثمان) أم سلبية، واصفةً الربط الحالي بأنه محاولة لتلطيف الحقائق أمام الجمهور.
واعتبرت الإذاعة أن حكومة الاحتلال تمارس عملية "ترميم للوقائع بأثر رجعي"؛ فحين تشترط إسرائيل فتح المعبر ببذل حماس "100% من الجهد" للعثور على القتلى، فإن السماح بفتحه يعني المصادقة الرسمية من تل أبيب على أن حماس قد بذلت أقصى جهد ممكن في هذا الملف، وهو ما يتناقض مع الخطاب السياسي الإسرائيلي السائد.
