أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً حازماً حذرت فيه من "المحاولات المكشوفة" لرئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للإمساك بزمام خطة غزة وتعطيل مرحلتي الاتفاق.
وأكدت الجبهة في بيان صحفي وصل "فلسطين الآن"، أن نتنياهو يسعى لتحقيق عبر المناورات السياسية ما فشل في إنجازه بالوسائل العسكرية، مشددة على أن المقاومة لن تتخلى عن سلاحها طالما استمر الاحتلال والتهديدات باجتياح القطاع.
وحذرت الجبهة من محاولات نتنياهو عرقلة المرحلة الثانية من الاتفاق، بعد أن عطل المرحلة الأولى، مشيرة إلى أن ادعاءه بتحقيق "إنجاز تاريخي" باستعادة جثة الجندي الأسير لا أساس له من الصحة، وأن الفضل يعود للمعلومات التي قدمتها المقاومة للجانب الأميركي.
ورفضت الجبهة ربط نتنياهو نزع سلاح غزة بالمرحلة الثانية من الاتفاق، مؤكدة أن السلاح هو "سلاح الشعب الفلسطيني" للدفاع عن نفسه ضد حرب الإبادة الجماعية، ومسألة سياسية بامتياز لا يمكن التخلي عنها تحت التهديد المستمر من قبل قوات الاحتلال.
وأدانت الجبهة قرار إسرائيل برفض إخلاء معبر رفح، وهو جزء من المرحلة الأولى للاتفاق، ووصفت شروط نتنياهو لعودة المسافرين بأنها محاولة مفضوحة لحرمان الشعب الفلسطيني من التعافي ودفعهم نحو "التهجير القسري".
ودعت الجبهة الأطراف الضامنة، وعلى رأسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للضغط على حكومة الاحتلال لإخلاء معبر رفح وإدارته وفقاً لاتفاق عام 2005، لضمان تدفق المساعدات غير المشروطة.
كما أدانت الجبهة منع إسرائيل للجنة الوطنية الفلسطينية من العبور إلى القطاع، معتبرة ذلك خطوة مكشوفة لمنع الانتقال إلى مرحلة التعافي والتنظيم وتوفير إدارة تكنوقراطية.
