كشفت بيانات حديثة صادرة عن وزارة الصحة الإسرائيلية عن حجم الضغوط غير المسبوقة التي يواجهها النظام الصحي منذ اندلاع المواجهات العسكرية في قطاع غزة، حيث استقبلت المستشفيات نحو 24 ألف إسرائيلي تلقوا العلاج جراء إصابات مرتبطة بالأحداث الميدانية.
وفيما يتعلق بالتداعيات النفسية للحرب، سجلت الوزارة أرقاماً قياسية خلال عام 2025، حيث خضع 435 ألف إسرائيلي للعلاج في عيادات الصحة النفسية، مما يعكس تزايداً حاداً في حالات الصدمة والقلق والاضطرابات العقلية الناتجة عن استمرار النزاع.
وتشير التقارير إلى أن الطلب على خدمات الصحة النفسية قصيرة المدى قفز بنسبة تتجاوز 470% مقارنة بفترة ما قبل الحرب، وهو ما وصفه مسؤولون إسرائيليون بأنه وضع "غير مسبوق" يضع ميزانية الرعاية الصحية تحت ضغط استثنائي.
ولا تقتصر الأرقام على المدنيين، إذ تشير بيانات وزارة الدفاع إلى أن نحو ثلث الجنود الذين شاركوا في العمليات العسكرية يواجهون مشاكل نفسية مزمنة، مع زيادة ملحوظة في حالات اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) بنسبة تقارب 40%.
