تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثاني على التوالي (الأربعاء 28 يناير 2026)، فرض حصار عسكري مشدد وإغلاق كامل لمداخل بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة.
وأفادت محافظة القدس بأن جيش الاحتلال استولى على ثلاثة منازل في البلدة، محولاً أحدها إلى مركز تحقيق ميداني لإخضاع السكان لاستجوابات ترهيبية.
وفي شهادات ميدانية، أبلغت عائلتان عن تعرض منازلهما للسرقة من قبل جنود الاحتلال أثناء عمليات المداهمة، شملت مصاغاً ذهبياً ومبالغ مالية، في إطار حملة تنكيل واسعة طالت عشرات المنازل في البلدة.
وأعلن جيش الاحتلال عن إطلاق "عملية عسكرية مطولة" في حزما، شملت توزيع منشورات تهديدية تحظر مغادرة الأهالي للبلدة حتى إشعار آخر، مع تعزيزات عسكرية كبيرة مصحوبة بآليات تجريف.
وتأتي هذه الإجراءات بعد قيام الاحتلال مؤخراً بتغيير البوابة الحديدية والغرف المتنقلة على حاجز حزما الجنوبي، مما يكرس سياسة العزل الجغرافي للبلدة عن محيطها المقدسي.
ويتزامن الحصار على حزما مع تصعيد مماثل في القرى والبلدات المحيطة بالقدس، مثل مخيم قلنديا وكفر عقب، ضمن حملة أمنية أعلنت عنها شرطة الاحتلال وتستهدف تشديد القبضة العسكرية على مداخل العاصمة المحتلة.
