بينما تشتدُّ لغة الوعيد السياسي في الأجواء، نفّذت طهران اليوم الأربعاء حكماً بالإعدام بحق "حميد رضا ثابت إسماعيل بور"، بتهمة التجسس لصالح "الموساد" الإسرائيلي.
يأتي هذا الإجراء القضائي في وقتٍ حساس جداً، تزامن مع تصريحات حادة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن فيها تحرُّك أسطول حربي "رائع" نحو السواحل الإيرانية، معرباً في الوقت ذاته عن أمله في إبرام "اتفاق.
ويمثّل هذا التنفيذ الإعدام الثالث خلال أيام، بعد إعدام شخصين السبت الماضي بتهمة الانتماء لتنظيم "داعش.
واعتُقل "ثابت" في مايو 2025 بعد رصد اتصالات سرية له مع عناصر إسرائيلية، كشفتها أجهزة حماية إحدى المؤسسات الرسمية
وأثبتت التحقيقات تورطه في تحويل عملات رقمية واستلام أموال عبر حسابات أقاربه مقابل خدماته الاستخباراتية
وشملت مهامه إرسال وثائق مصنفة، وتجهيز لوجستيات (معدات وسيارات) في أصفهان ولرستان، تمهيداً لعملية تخريبية كبرى استهدفت منشآت صاروخية عام 2022، قبل أن تُحبطها الاستخبارات الإيرانية
