"تجاوز الائتلاف الحكومي الإسرائيلي حقل ألغام سياسي جديد، اليوم الخميس، بعد مصادقة الكنيست بالقراءة الأولى على ميزانية عام 2026 بأغلبية 62 صوتاً.
ورغم ضغوط 'الحريديم' بشأن قانون التجنيد، منح هذا الإقرار الحكومة 'قشة نجاة' مؤقتة من خطر الحل التلقائي، لينتقل مشروع القانون الآن إلى عهدة اللجنة المالية برئاسة موشيه غفني لوضع اللمسات الأخيرة قبل الحسم النهائي.
ورغم استمرار 'غصة' الخلاف حول إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية، آثر الائتلاف الحفاظ على تماسك صفوفه لتجنب سيناريو الانهيار.
