كشف المحلل العسكري البارز في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، رون بن يشاي، عن تحول محتمل في الاستراتيجية الإيرانية إزاء أي صراع مستقبلي مع "إسرائيل"، مشيرًا إلى أن طهران قد تتجه هذه المرة نحو التصعيد البحري، على عكس النمط المعتاد للهجمات البرية المحدودة.
ويأتي هذا التحذير في ظل التوترات الإقليمية المستمرة والتأكيد الإيراني المتكرر على قدرتها على "السيطرة الذكية" على المضيق.
وتُعدّ التهديدات الإيرانية المحتملة خطيرة للغاية نظرًا للأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز، الذي يمر عبره يوميًا نحو خُمس صادرات النفط العالمية وأكثر من 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال.
ويقع المضيق بأكمله ضمن المياه الإقليمية لإيران وسلطنة عمان، مما يمنح طهران نفوذًا جغرافيًا كبيرًا، على الرغم من أن القانون البحري الدولي لا يسمح بعرقلة حق المرور العابر.
وبحسب تحليل بن يشاي، تستعد طهران لحرب بحرية محتملة عبر تكتيكات تشمل:
إغلاق المضيق، واستخدام الألغام البحرية لعرقلة حركة السفن، إضافة للهجمات السريعة والاعتماد على أسراب من السفن الحربية الصغيرة السريعة والطائرات المسيّرة الهجومية، الضغط الصاروخي من خلال استخدام الصواريخ الساحلية الموجهة ضد الملاحة.
