أفادت القناة 12 العبرية في تقرير حديث، بأن "إسرائيل" تشهد موجة هجرة عكسية حادة، حيث ارتفعت نسبة المغادرين بنحو 40% خلال العام الأخير.
وأشار التقرير إلى ظاهرة مقلقة للمؤسسة الإسرائيلية تتمثل في رحيل المواطنين "المولودين في البلاد"، بالتوازي مع عزوف المهاجرين الجدد عن الاستقرار، حيث يغادر العديد منهم بعد فترة وجيزة من وصولهم.
وتأتي هذه البيانات لتعزز تقارير المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي، التي كشفت عن تسجيل "عجز هجرة" تاريخي؛ ففي عام 2025 وحده، غادر نحو 69 ألف إسرائيلي، بينما لم يعد سوى 19 ألفاً، مما يعني فقدان البلاد لصافي سكان يقدر بـ 50 ألف نسمة في عام واحد.
وتشير البيانات إلى أن النسبة الأكبر من المغادرين هم من فئة الشباب (25-44 عاماً)، والأكاديميين، والمتخصصين في قطاع التكنولوجيا "الهايتك"، مما يهدد المحرك الاقتصادي الرئيسي للبلاد.
وتراجع معدل النمو السكاني في عام 2025 إلى 0.9% فقط، وهو الرقم الأدنى منذ قيام الدولة في عام 1948.
ولم تعد "إسرائيل" وجهة جاذبة حتى للقادمين الجدد؛ إذ تفيد التقارير بأن نسبة كبيرة من المهاجرين (خاصة من دول الغرب) باتوا يتخذون من "إسرائيل" محطة مؤقتة قبل المغادرة مجدداً بسبب الأوضاع الأمنية والمعيشية.
