أفادت "القناة 12" العبرية، اليوم الأحد، بوصول بعثة مراقبين دولية (تتبع الاتحاد الأوروبي) إلى منطقة معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر.
وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً للتفاهمات الأخيرة الرامية لإعادة تشغيل المعبر تحت إشراف دولي وتنسيق أمني مشترك، بعد إغلاق دام نحو عامين.
وفقاً للمصادر العبرية، بدأت القوات الدولية بالتمركز في الجانب الفلسطيني من المعبر بالتزامن مع وصول طواقم تكنوقراط فلسطينية ستتولى الإدارة المدنية.
ومن المقرر أن يفتح المعبر اليوم "تجريبياً" أمام حركة محدودة من الأشخاص (المرضى والعالقين)، على أن يفتح رسمياً في الاتجاهين غداً الاثنين.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من تنفيذ "اتفاق شرم الشيخ" والمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار التي رعتها الولايات المتحدة ومصر.
وذكرت التقارير أن إسرائيل وافقت على فتح المعبر بعد تسلمها رفات الشرطي "ران غفيلي"، آخر المحتجزين الذين كانت تطالب بهم كشرط أساسي لعودة العمل في المنفذ الحدودي.
وستخضع حركة المسافرين لرقابة أمنية مشددة؛ حيث ستتولى البعثة الأوروبية والمخابرات الفلسطينية الإشراف الميداني، بينما يحتفظ الجيش الإسرائيلي بنظام فحص إلكتروني أمني عن بُعد للمسافرين لضمان عدم خروج أو دخول مطلوبين.
ويبرز التنسيق المصري-الدولي كضامن لاستمرارية العمل، حيث ستقوم السلطات المصرية بإدارة الجانب الآخر من المعبر وتنسيق قوائم المسافرين مع البعثة الدولية والجانب الإسرائيلي.
ويعد فتح معبر رفح شريان الحياة الوحيد لنحو 2.2 مليون فلسطيني في غزة، حيث تعطلت حركة الأفراد والمساعدات بشكل شبه كامل منذ سيطرة الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني منه في مايو 2024. وينتظر آلاف الجرحى والحالات الإنسانية هذا الافتتاح لتلقي العلاج في الخارج بعد تراكم الأزمات الصحية داخل القطاع.
