ممرٌ محاطٌ بسياجٍ حديدي وأسلاك شائكة، بوابة سجن وليس بوابة سفر، هكذا بدا المشهد في معبر رفح البري، بعد إعادة فتحه بشكل تجريبي بعد قرابة 20 شهرًا من الإغلاق خلال حرب إبادة جماعية شنتها "إسرائيل" على قطاع غزة.
الصورة التي تم نشرها من الجانب الفلسطيني لمعبر رفح البري، أثارت المخاوف لدى الفلسطينيين، وأثارت في ذاكرتهم مشاهد سجون الاحتلال ومعبر "إيرز/بيت حانون"، حيث السجن وسنوات الحصار الطويلة، وساعات الانتظار التي تبدو أنها أطول من جميع الانتظارات والمعاناة.
ورصدت وكالة "فلسطين الآن" ردود فعل الفلسطينيين وعدد من الصحفيين ورواد التواصل الاجتماعي، لصورة معبر رفح في الجانب الفلسطيني، بعد أشهر من انتظار فتحه.
بوابة سجن
وكتب الصحفي هاني الشاعر عبر "فيسبوك": "الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.. تحول لممر كما معبر ايرز بل لبوابة سجن".
وغرد الصحفي محمد هينة عبر "تويتر" : "التوصيف الحقيقي.. يُقال فتح معبر رفح، والواقع تختصره هذه الصورة: دخول مُذل عبر ممر سجن لدخول غزة، كيف تندم على قرار عودتك، وكيف لا تفكر بالعودة لو خرجت".
وأضاف هنية: "في التاريخ كله، لم يُسجّل معبر بهذه الصورة.. مفيش !".
التوصيف الحقيقي.. يُقال "فتح معبر رفح".
— Mohammed Haniya (@mohammedhaniya) February 1, 2026
الواقع تختصره هذه الصورة: دخول مُذل عبر ممر سجن لدخول غزة، كيف تندم على قرار عودتك، وكيف لا تفكر بالعودة لو خرجت.
في التاريخ كله، لم يُسجّل معبر بهذه الصورة.. مفيش ! pic.twitter.com/HgqKD4t2bF
ومن جانبه، كتب الصحفي المحرر أحمد عبد العال: "معبر رفح .. بوابةٌ واحدة، وحصارٌ بلا نهاية.. آخر الأبواب، وأطول الانتظارات، اللهم فرجاً لأهل غزة".
معبر رفح .. بوابةٌ واحدة، وحصارٌ بلا نهاية.. آخر الأبواب، وأطول الانتظارات ..
— أحمد عبد العال Ahmed abd elal (@ahbk_abdelal) February 1, 2026
اللهم فرجاً لأهل غزة .. pic.twitter.com/3IXyBRYaCr
فيما كتب محمود عابد: "معبر رفح بشكله الجديد، أو قولوا بوابة سجن غزة!، هذه بوابة سجن وليس بوابة سفر لمواطنين !!".
وأضاف: "بوابات حديدية ضيقة محاطة بالأسلاك الشائكة والكاميرات وأجهزة الفحص وكاميرا التعرف على الوجه".
وتابع: "هنا سيسير الأطفال والمرضى لمسافات طويلة بلا مقاعد ولا مكان للراحة ولا من يحمل شنطهم إن كان معهم شنط".
وأردف: "حراسة وتفتيش أوروبي وبعدها الجيش"الإسرائيلي" فحص من جديد مكثف وتدقيق بكل شيئ".
معبر رفح بشكله الجديد ، أو قولوا بوابة سجن عْزة !!
— Mahmud PS 🇵🇸 🍉 (@MahmudAbed95) February 1, 2026
هذه بوابة سجن وليس بوابة سفر لمواطنين !!
بوابات حديدية ضيقة محاطة بالأسلاك الشائكة والكاميرات وأجهزة الفحص وكاميرا التعرف على الوجه
هنا سيسير الأطفال والمرضى لمسافات طويلة بلا مقاعد ولا مكان للراحة ولا من يحمل شنطهم إن كان… pic.twitter.com/hED8wahBnG
