17.79°القدس
17.55°رام الله
16.64°الخليل
19.15°غزة
17.79° القدس
رام الله17.55°
الخليل16.64°
غزة19.15°
الإثنين 02 فبراير 2026
4.23جنيه إسترليني
4.36دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.66يورو
3.09دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.23
دينار أردني4.36
جنيه مصري0.07
يورو3.66
دولار أمريكي3.09

سيدة أعمال سعودية أهدت "إبستين" قطعا من كسوة الكعبة

50c299b7-2ca5-41e0-b073-4828b1f2e58c.jpg
50c299b7-2ca5-41e0-b073-4828b1f2e58c.jpg

كشفت الملفات المتعلقة بتاجر الجنس مع القاصرات جيفري إبستين، قيام سيدة أعمال سعودية مقيمة في الإمارات، بإهدائه قطعا من كسوة الكعبة المشرفة.

وتعود المراسلات التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية في أحدث دفعة، إلى أن عزيزة الأحمدي، التي تملك شركة متخصصة في الألعاب الإلكترونية بالإمارات، وبالتعاون مع شخص آخر يدعى عبد الله المعاري، قاما بتنظيم شحن 3 قطع من الكسوة الخاصة بالكعبة، والتي تطرز بخيوط الذهب الخالص، وإهدائها إلى إبستين.

وبحسب المراسلات الإلكترونية، فقد نقلت القطع جوا من السعودية إلى فلوريدا، عبر الخطوط الجوية البريطانية، مع تنسيق شمل الفواتير وترتيبات الجمارك والتسليم داخل الولايات المتحدة.

وورد في الرسائل، تفصيلات حول القطع المهداة لتاجر الجنس والمتورط في فضائح جنسية مع مسؤولين كبار حول العالم، أن إحداها من داخل الكعبة المشرفة، وأخرى من الكسوة الخارجية وثالثة صنعت لكنها لم تستخدم بعد.

وبحسب المراسلات، فإن القطعة غير المستخدمة، صنفت تحت بند أعمال فنية، لتسهيل وضع تصنيف للشحنة عند نقلها إلى الولايات المتحدة.

 وقالت عزيزة الأحمدي في إحدى الرسائل: "بالمناسبة، القطعة السوداء لمسها ما لا يقل عن 10 ملايين مسلم من مختلف المذاهب، من السنّة والشيعة وغيرهم، يطوفون حول الكعبة سبعة أشواط، ثم يحاول كل واحد منهم قدر الإمكان لمسها، وقد وضعوا صلواتهم وأمنياتهم ودموعهم وآمالهم على هذه القطعة، على أمل أن تُستجاب جميع دعواتهم بعد ذلك".

ووصلت الشحنة إلى منزل إبستين في آذار/مارس 2017، بعد فترة طويلة من قضائه عقوبة السجن وتسجيله كمجرم جنسي.

ولا تشرح المراسلات كيف تعرّفت الأحمدي على إبستين أو سبب إرسال هذه القطع إليه.

وفي مجموعة أخرى من الرسائل، كانت الأحمدي تطمئن على إبستين بعد أن ضرب إعصار إيرما منطقة الكاريبي في أيلول/سبتمبر 2017، حيث تعرّضت جزيرته الخاصة لأضرار جسيمة.

وعلى مدى عدة أيام، تواصلت الأحمدي مرارا مع سكرتير إبستين للسؤال عن سلامته على الجزيرة.

وكتب السكرتير: "الجميع بخير، وهذا هو الأهم.. بعض المباني اختفى.. الأشجار اختفت أجنحة الميناء اختفت الطرق غير سالكة أضرار خارجية أخرى، لكن الداخل بخير الوضع فوضوي لكنه قابل لإعادة البناء شكرا على الاطمئنان".

وردت الأحمدي: "أعدك بإرسال خيمة جديدة".

ولا تُظهر الرسائل ما إذا كانت الأحمدي قد زارت جزيرة إبستين في أي وقت أو كانت على دراية كاملة بما كان يحدث هناك.

وفي رسالة أخرى، أرسلت ليسلي غروف، المساعدة المقربة لإبستين، إلى الأحمدي مجموعة لفحص الحمض النووي  (DNA)، دون أن يتضح الغرض منها.

ونادرا ما كان إبستين يتواصل مباشرة مع الأحمدي في هذه المراسلات ففي إحدى الرسائل، سألت غروف: "هل يمكنني المرور على منزل جيفري اليوم قبل مغادرتي نيويورك لأقول وداعا وأهنئه بعيد ميلاده؟ أحتاج فقط 15 دقيقة".

المصدر: فلسطين الآن