11.12°القدس
10.88°رام الله
9.97°الخليل
16.14°غزة
11.12° القدس
رام الله10.88°
الخليل9.97°
غزة16.14°
الإثنين 02 فبراير 2026
4.23جنيه إسترليني
4.36دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.66يورو
3.09دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.23
دينار أردني4.36
جنيه مصري0.07
يورو3.66
دولار أمريكي3.09

"بيع الوهم" على معبر رفح..

ليس دمار المعبر بل "وهم التهجير".. صحفية إسرائيلية تفضح مخطط تفريغ غزة

غزة- ترجمة فلسطين الآن

تفجرت موجة من الجدل الإعلامي داخل الأوساط الإسرائيلية حول الأسباب الحقيقية خلف تقييد أعداد المسافرين عبر معبر رفح البري بـ 200 شخص فقط يومياً، وسط تضارب حاد في الروايات بين "المبررات التقنية" و"الأهداف السياسية المبيتة".

وزعم "إليئور ليفي"، المحلل في قناة "كان" العبرية، أن سقف الـ 200 مسافر (ذهاباً وإياباً) يعود حصراً إلى الحالة الإنشائية للمعبر في جانبه الفلسطيني.

 وادعى ليفي في تقريره أن الوضع "المدمر" للمرافق يحول دون استيعاب تدفقات بشرية أكبر، مما يفرض هذا القيد العددي كضرورة واقعية.

في المقابل، فندت "نوريت يوحنان"، معلقة الشؤون الفلسطينية في صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، هذه الادعاءات، واصفةً إياها بـ "بيع الوهم".

وكشفت يوحنان أن إسرائيل تفرض معادلة رقمية دقيقة بنسبة (1:3)، أي السماح بعودة فلسطيني واحد مقابل كل 3 مغادرين.

 واعتبرت يوحنان أن هذا الإجراء ليس تقنياً، بل هو محاولة متجددة لتحقيق هدف "التهجير" الذي فشلت إسرائيل في فرضه عسكرياً، عبر تفريغ القطاع تدريجياً تحت غطاء "القيود اللوجستية".

ويرى مراقبون أن سياسة "تحديد الأعداد" (200 مسافر فقط) تُستخدم كأداة ضغط سياسي وأمني، حيث يتم التحكم في "شريان الحياة" الوحيد للقطاع لابتزاز الموقف الفلسطيني في ملفات التفاوض، بعيداً عن حجة "الدمار" التي يمكن تجاوزها بمعدات هندسية بسيطة إذا توفرت الإرادة السياسية.

المصدر: فلسطين الآن