يقولون إنه "فُتح"، لكنّه في الحقيقة أُعيد تشكيله كفخ من معبر رفح البري الإنساني إلى حاجز أمني.
تغيّرت ملامحه، فالدمار يلف المرافق، وحوله أسلاك شائكة تحاصر المكان، وممرات تفتيش مستحدثة لم تكن موجودة من قبل.
لكن الصورة الأوضح لا تأتي من البيانات، بل من شهادات العائدين أنفسهم، تحقيقات قاسية واحتجاز لساعات، ومصادرة للمقتنيات الشخصية حتى ألعاب الأطفال.
ورغم الإعلان عن عبور 50 شخصًا، لم يصل فعليًا سوى اثني عشر إلى القطاع، في حين ينتظر حوالي 20 ألف مريض المغادرة العاجلة.
