مع اقتراب نسائم شهر الخير لعام 1447 هـ (2026 م)، يستعد الفلسطينيون لاستقبال رمضان في أجواء استثنائية تمزج بين برودة الشتاء المودع واعتدال الربيع القادم.
هذا التوقيت يمنح الصائمين "جرعة اعتدال" مثالية، حيث تبتعد ساعات الصيام عن هجير الصيف الطويل وقصر الشتاء المفرط.
وتبدأ الرحلة الإيمانية في أول الشهر بـ 13 ساعة و50 دقيقة من الإمساك، ومع دوران عجلة الأيام، يزداد النهار طولاً ليتسلم الربيع الراية في أواخر الشهر، وتصل مدة الصيام إلى قرابة 14 ساعة و30 دقيقة.
ومع فروقات طفيفة لا تتعدى الدقائق بين القدس وغزة ومدن الضفة، يجتمع الفلسطينيون على مائدة واحدة في توقيت متقارب، يملؤه الأمل بأن يحمل هذا الاعتدال المناخي طمأنينةً وفرجاً للبلاد.
