في خرق أمني وميداني خطير، نفذت قوة عسكرية إسرائيلية خاصة، فجر اليوم الاثنين (9 فبراير 2026)، عملية "تسلل واختطاف" استهدفت القيادي في "الجماعة الإسلامية" والرئيس السابق لبلدية الهبارية، عطوي عطوي، بعد التوغل لعدة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
وكشفت مصادر صحفية، من بينها صحيفة "الأخبار" اللبنانية، أن العملية بدأت حوالي الساعة الرابعة فجراً، حيث تسللت قوة راجلة من موقع "رويسات العلم" العسكري باتجاه "تلة سدانة". واجتازت القوة عمقاً يصل إلى 4 كيلومترات، وصولاً إلى الشوارع الرئيسية لبلدة الهبارية في منطقة العرقوب (قضاء حاصبيا).
وأفادت التقارير أن القوة الإسرائيلية اقتحمت منزل عطوي عطوي، وعمدت إلى تقييد زوجته ومصادرة أوراق ومقتنيات خاصة، قبل أن تقتاده تحت تهديد السلاح إلى داخل الأراضي المحتلة.
من جانبه، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي رسمياً بالعملية، حيث أعلن، أن قوات من "الفرقة 210" نفذت مهمة ليلية في منطقة "هار دوف" (مزارع شبعا المحتلة والجوار)، أسفرت عن اعتقال من وصفه بـ "عنصر إرهابي بارز" في الجماعة الإسلامية.
وزعم جيش الاحتلال أن العملية استندت إلى "مؤشرات استخبارية" جُمعت على مدار أسابيع، مدعياً العثور على وسائل قتالية داخل المبنى المستهدف.
وأكد الجيش أن المعتقل نُقل للتحقيق داخل إسرائيل، متهماً الجماعة الإسلامية بمواصلة تنفيذ عمليات ضد الجبهة الشمالية طيلة فترة الحرب.
وتأتي هذه العملية في ظل توتر مستمر على الحدود اللبنانية، وتمثل تحولاً في التكتيك الإسرائيلي عبر الاعتماد على "العمليات الخاصة الراجلة" في العمق اللبناني بدلاً من القصف الجوي، مما يرفع منسوب التحدي الأمني في قرى العرقوب والجنوب.
