أطلق المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى صرخة تحذير من خطورة استمرار سياسة "الإخفاء القسري" التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي بحق آلاف المعتقلين من قطاع غزة، مؤكداً أن تل أبيب ترفض، منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وحتى اليوم، تقديم أي معلومات حقيقية أو قوائم رسمية تكشف مصيرهم.
وكشف المركز في بيان صحفي، اليوم، عن رصده حالات إفراج حديثة لمعتقلين غزيين "لم يعترف الاحتلال بوجودهم سابقاً"، مؤكداً أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن عمليات احتجازهم تمت في سجون ومعتقلات سرية وغير معلنة، تفتقر لأدنى الرقابة القانونية أو الدولية.
وحذر المركز من تحول ملف المعتقلين المخفيين قسراً إلى "أداة سياسية وأمنية مستدامة" تخدم أجندة الاحتلال، حيث يُستخدم هؤلاء الأسرى كأوراق ضغط في المفاوضات أو كحقل تجارب أمني بعيداً عن أعين الصليب الأحمر والمنظمات الأممية.
