أكدت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الاثنين، أن القرارات الأخيرة للمجلس الوزاري المصغر في حكومة الاحتلال تمثل محاولة مكشوفة لفرض "هندسة جديدة" على الضفة الغربية المحتلة.
وأوضحت الحركة أن ما يجري هو "مشروع استيطاني متكامل" يهدف لابتلاع الأرض، وتوسيع المستوطنات، وتحويل الضفة إلى فضاء خاضع كلياً لسيطرة الاحتلال، محذرة من خطورة التساوق الدولي مع هذه الإجراءات أو تصديق "أكذوبة" وصفها بالقرارات التنظيمية أو الإدارية.
وشددت "الجهاد" على أن هذه التطورات تستدعي رداً وطنياً شاملاً للدفاع عن الأرض والمستقبل، يستند إلى وحدة الموقف الفلسطيني الداعم لخيار المقاومة.
