في تطورٍ خطيرٍ يعكس تصاعد أدوات القمع التقني، شرعت مخابرات الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس المحتلة، مطلع فبراير الجاري، بتنفيذ حملة "إبعاد رقمي" واسعة استهدفت عشرات الشبان المقدسيين عبر تطبيق "واتس آب".
وأفادت مصادر مقدسية بأن عشرات المواطنين تلقوا رسائل نصية من أرقام تابعة لجهاز "الشاباك"، تتضمن قرارات جائرة بالإبعاد عن المسجد الأقصى المبارك لفترات تتراوح ما بين 4 إلى 6 أشهر.
وتشتمل هذه الرسائل على بيانات دقيقة تشمل "اسم الشخص، رقم هويته، ومدة الإبعاد"، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى توسيع آليات الترهيب والتحكم الرقمي بالوجود الفلسطيني داخل المدينة المقدسة.
وتأتي هذه الحملة الرقمية كجزء من سياسة "الوقاية الأمنية" المزعومة التي ينتهجها الاحتلال قبيل حلول شهر رمضان المبارك، بهدف تفريغ المسجد الأقصى من رواده ومرابطيه لإتاحة المجال أمام المستوطنين لتنفيذ اقتحاماتهم دون تشويش.
