في جريمة إرهابية بشعة، أقدمت عصابات المغتصبين الصهاينة، مساء الأحد، على تدنيس مسجد قرية المنيا شرق بيت لحم بالضفة المحتلة، وإحراق نسخ من المصاحف الشريفة، بالتزامن مع توسيع رقعة الاستيطان الرعوي في المنطقة.
وأفاد رئيس مجلس قروي المنيا، زايد كوازبة، بأن مجموعة مكونة من 8 مستوطنين مدججين بالسلاح، انطلقوا من البؤر الاستيطانية الجاثمة على أراضي "القرن" و"نصب أبو زعرور"، واقتحموا المسجد الواقع بين قريتي كيسان والمنيا.
وأكد كوازبة أن الإرهابيين الصهاينة أحرقوا المصاحف الشريفة وعبثوا بمحتويات المسجد وسرقوا السجاد وأجهزة الصوت، في اعتداء وصفه بـ "الخطير وغير المسبوق".
ولم تتوقف الجريمة عند تدنيس المقدسات، بل امتدت لتشمل فرض واقع استيطاني جديد؛ حيث كشف كوازبة عن قيام المستوطنين في اليوم ذاته بنصب "بركسات" لتربية المواشي على أراضٍ خاصة تعود لعائلتي (جبارين والمطور)، لإنشاء بؤرة رعوية جديدة تبعد 50 متراً فقط عن منازل المواطنين.
وشهدت المنطقة الشرقية لبيت لحم منذ مطلع عام 2026 طفرة في أوامر الهدم ومصادرة المركبات القانونية للفلسطينيين، في محاولة لعزل المنطقة وتسهيل ضمها لكتلة "غوش عتصيون" الاستيطانية.
