يغادر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ظهر اليوم الاثنين، مدينة تل أبيب متوجهاً إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في زيارة "خاطفة"، للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبحسب ما أورده موقع "القناة 7" العبرية، فمن المقرر أن يُعقد اللقاء المرتقب غداً الثلاثاء في ساعات ما بعد الظهر بتوقيت القدس المحتلة. وأشارت القناة إلى أن المباحثات ستتركز بشكل أساسي على الملف الإيراني، بالإضافة إلى مستجدات الأوضاع في قطاع غزة المحاصر، على أن يعود نتنياهو إلى الكيان يوم الخميس المقبل.
تأتي الزيارة في ظل قلق صهيوني من "تفاهمات عمان" والمفاوضات الأمريكية الإيرانية الجديدة؛ حيث يسعى نتنياهو للضغط على إدارة ترمب لفرض شروط متشددة تشمل تفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل ومنع أي قدرات تخصيب، مع التركيز على صواريخ إيران الباليستية.
تتزامن الزيارة مع تحضيرات ترمب لإطلاق ما يسمى بـ "مجلس السلام" في 19 فبراير الجاري. نتنياهو يحاول استباق هذا الحدث لفرض شروط أمنية قاسية على أي عملية "إعادة إعمار" لغزة، وضمان بقاء السيطرة الأمنية الصهيونية، معارضةً لأي توجهات نحو "تقرير مصير" فلسطيني تروج لها بعض الأطراف الدولية.
