كشفت مصادر إعلامية عبرية، اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، عن موقف أمريكي حازم تجاه مساعي حكومة الاحتلال اليمينية لفرض السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ونقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول رفيع في البيت الأبيض تأكيده أن الرئيس دونالد ترامب يعارض بشكل قاطع أي خطوة إسرائيلية تهدف إلى "ضم" الضفة الغربية.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن استقرار الأوضاع في الضفة الغربية يعد ركيزة أساسية للحفاظ على "أمن إسرائيل"، مشيراً إلى أن هذا التوجه يتماشى مع أهداف الإدارة الأمريكية الحالية في الوصول إلى ما تصفه بـ "السلام الإقليمي".
وتأتي هذه التصريحات بمثابة كبح لجماح قادة اليمين المتطرف في حكومة بنيامين نتنياهو، الذين يروجون لمخططات الضم كأمر واقع.
وجاء الموقف الأمريكي رداً مباشراً على قرارات المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) الصادرة يوم الأحد 8 فبراير 2026، والتي وصفتها أوساط فلسطينية ودولية بأنها "ضم فعلي".
وتضمنت القرارات خطوات خطيرة تهدف إلى توسيع السيطرة الإسرائيلية الكاملة على الضفة، بما في ذلك:اختراق مناطق A وB وتسجيل الأراضي، وتقليص نفوذ السلطة.
وتأتي هذه التحركات الإسرائيلية في وقت تشهد فيه الضفة الغربية غلياناً ميدانياً وتصاعداً في اعتداءات المستوطنين التي أدت إلى تهجير مئات الفلسطينيين منذ مطلع عام 2026.
وقد لاقت قرارات "الكابينت" إدانات عربية وإسلامية واسعة من قبل ثماني دول (منها السعودية ومصر وتركيا)، التي اعتبرت الإجراءات "تصفية نهائية" لفرص إقامة الدولة الفلسطينية.
