كشفت إذاعة جيش الاحتلال، اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، عن فضيحة جديدة تعصف بوزارة الحرب الصهيونية، بطلها الوزير المتطرف "يسرائيل كاتس"، الذي يسعى لفرض سيطرته الحزبية على مفاصل الوزارة الحساسة.
ووفقاً لما كشفته الإذاعة، فإن "كاتس" يعطل بشكل تعسفي سلسلة من التعيينات المهنية داخل الوزارة، في محاولة للضغط من أجل تعيين مقربين منه ونشطاء من حزب "الليكود" في مناصب رفيعة.
ووصفت التقارير العبرية تحركات كاتس بأنها محاولة لتحويل قمة الهرم في وزارة الحرب إلى "مصنع وظائف" لخدمة مصالحه السياسية الضيقة، بعيداً عن الكفاءة المهنية.
وهذا التغول السياسي أدى إلى مواجهة مباشرة وعلنية بين "كاتس" والمدير العام للوزارة "أمير برعام"، الذي يعارض تسييس المؤسسة العسكرية.
وتأتي هذه التطورات لتكشف حجم الانقسام داخل منظومة الاحتلال، حيث يرفض المستوى المهني تحويل الوزارة إلى أداة بيد "الليكود".
ومنذ تولي كاتس منصبه خلفاً ليوآف غالانت (الذي أقيل في نوفمبر الماضي)، تسود حالة من عدم الاستقرار داخل الوزارة بسبب قلة خبرته العسكرية وتغليب الأجندات الحزبية.
