واصل جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، ضرب عرض الحائط باتفاقات "وقف إطلاق النار"، عبر سلسلة من الانتهاكات الدامية والعمليات العدوانية التي استهدفت البشر والحجر في مختلف محاور قطاع غزة، من شماله إلى جنوبه.
وفي جريمة بشعة ارتكبتها طائرات الاحتلال مساء أمس الإثنين، استشهد 3 مواطنين، بينهم طفلة، وأصيب آخرون جراء غارة استهدفت شقة سكنية قرب "سويدي النصر" في حي النصر غرب مدينة غزة.
ولم تتوقف آلة الدمار عند هذا الحد، حيث أفادت مصادر محلية لمراسلنا بأن قوات الاحتلال واصلت عمليات "النسف الممنهج" للمباني السكنية شرق مدينة غزة وشرق مخيم جباليا (شمالاً)، كما فجر جيش الاحتلال "عربة مفخخة" في المناطق الشرقية للمدينة، مما أحدث دوي انفجارات هائلة ونشر حالة من الذعر والهلع بين العائلات النازحة.
وميدانياً، أصيب مواطنان برصاص قناصة الاحتلال قرب "محطة الشوا" للمحروقات شرق غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي متقطع استهدف الأحياء الشرقية ومدينة بيت لاهيا شمالاً، لتعطيل عودة الأهالي إلى منازلهم المدمرة.
أما في جنوب القطاع، فقد شنت آليات الاحتلال سلسلة تفجيرات وعمليتي نسف شرق مدينة خان يونس، وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة بكثافة صوب وسط المدينة والمناطق الشرقية.
ولم يسلم الصيادون من هذا العدوان، حيث أطلقت الزوارق الحربية الصهيونية نيرانها بكثافة في عرض بحر الجنوب، في خرق صارخ وشامل للمجال البحري.
