11.64°القدس
11.41°رام الله
9.28°الخليل
15.93°غزة
11.64° القدس
رام الله11.41°
الخليل9.28°
غزة15.93°
الأربعاء 11 فبراير 2026
4.21جنيه إسترليني
4.35دينار أردني
0.07جنيه مصري
3.67يورو
3.08دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.21
دينار أردني4.35
جنيه مصري0.07
يورو3.67
دولار أمريكي3.08

ندوة برام الله عن الانتهاكات الإسرائيلية للآثار في فلسطين

رام الله - فلسطين الآن

نظمت الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال والأبرتهايد الإسرائيلي، بالشراكة مع وزارتي السياحة والآثار والثقافة، ندوةً تخصصية بعنوان “الانتهاكات الإسرائيلية للآثار في فلسطين: تشخيص الواقع وسبل الحماية”.

وأكد الأمين العام للحملة الأكاديمية الدولية رمزي عودة محورية تعزيز السردية الوطنية الفلسطينية في مواجهة الرواية الإسرائيلية الأسطورية، مشدداً على أهمية تكاتف الجهود الأكاديمية والمؤسساتية لمواجهة سياسات التهويد الممنهجة التي تستهدف المواقع الأثرية الفلسطينية.

بدوره، شدد مدير عام التراث الثقافي غير المادي في وزارة الثقافة إبراهيم علوان على أهمية التراث الثقافي بوصفه ركيزة أساسية من ركائز الهوية الوطنية، مستعرضاً استراتيجيات الوزارة في حماية هذا الموروث من المحاولات المستمرة لطمسه أو تزييف روايته.

من جانبه، أكد الباحث في الحملة الأكاديمية الدولية وليد عبيات ضرورة الخروج بتوصيات عملية قادرة على التأثير في المحافل الدولية، لا سيما في مجال إنتاج المعرفة المقاومة للسردية التاريخية الإسرائيلية، وتعزيز حضور الرواية الفلسطينية في الأوساط الأكاديمية العالمية.

وقدم وكيل وزارة السياحة والآثار صالح طوافشة عرضاً إحصائياً وتحليلاً معمقاً للانتهاكات الإسرائيلية وانعكاساتها المباشرة على المواقع الأثرية الفلسطينية، والتحديات الميدانية والقانونية التي تواجه طواقم الوزارة في حماية المواقع الأثرية، لا سيما في المناطق المصنفة (ج). كما أوضح فريق الوزارة الخطوات العملية المتبعة لحماية الآثار الفلسطينية من السرقة والتهويد والطمس، مشيرا إلى أن غالبية المواقع الأثرية تقع ضمن مناطق (ج)، الأمر الذي يفرض معيقات حقيقية أمام جهود الحماية والدراسة.

كما قدم الباحث أحمد طقاطقة من الحملة الأكاديمية الدولية ورقة بعنوان “تحويل المواقع الأثرية إلى أدوات لشرعنة الاستيطان”، كشف فيها عن توظيف الاحتلال لعلم الآثار كأداة سياسية لتبرير المشروع الاستيطاني ومحاولة إضفاء الشرعية عليه.

ودعا المشاركون إلى ضرورة تدويل قضية الانتهاكات الإسرائيلية للآثار الفلسطينية من خلال التوجه إلى المنظمات الدولية المختصة، وعلى رأسها منظمة اليونسكو، وتعزيز الرواية التاريخية الفلسطينية عبر البحوث الأكاديمية الرصينة وترجمتها إلى اللغات العالمية، وتكثيف الوجودين المؤسساتي والشعبي في المواقع الأثرية المهددة، لقطع الطريق أمام محاولات الاستيلاء والتهويد.

المصدر: فلسطين الآن